العلاقات الخليجية مع حكومة المالكي في أسوأ مراحلها

باتت العلاقات الخليجية مع الحكومة العراقية في عهد نوري المالكي، تمر بأسوأ مراحلها خلال الفترة الحالية

الخميس، 19-06-2014 الساعة 18:17


يرى مراقبون للشأن السياسي الدولي أن العلاقات الخليجية مع الحكومة العراقية في عهد نوري المالكي، تمر بأسوأ مراحلها خلال الفترة الحالية، بعد أن وجَّه الأخير تهم دعم الإرهاب والفوضى الأمنية في بلاده إلى السعودية وقطر، في الوقت الذي نددت الدول الخليجية بسياسة الإقصاء والتهميش لبعض أطياف المجتمع العراقي، وحذرت من تزايد أعمال العنف في حال استمرار سياسة الإقصاء.

وفيما التزمت الكويت وسلطنة عُمان خطاً هادئاً تجاه الاتهامات العراقية للسعودية وقطر، نددت الإمارات بسياسة التهميش التي تنتهجها حكومة بغداد، واستدعت السفير العراقي للتشاور، فيما أجْلت البحرين رعاياها من الأراضي العراقية.

وكان واضحاً التشنج الحاصل في العلاقات بين الرياض وبغداد؛ إذ حمل نوري المالكي مسؤولية ما يجري بأرضه على السعودية بشكل كامل، وفي رد على هذه الاتهامات وصف وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل، اليوم الخميس، تصريحات المالكي ضد بلاده بأنها "مدعاة للسخرية".

وقبل أيام عدة، قال وزير الخارجية القطري خالد العطية، إن الأحداث في العراق تأتي "نتيجة عوامل سلبية تراكمت على مدى سنوات".

وأضاف أن بغداد عمدت إلى "انتهاج السياسات الفئوية الضيقة، واعتماد التهميش والإقصاء"، كما شجب تجاهل الاعتصامات السلمية وتفريقها بالقوة.

ويرى مراقبون خليجيون أن الأزمة العراقية مرشحة للتصعيد خلال الأيام المقبلة، بعد أن أكد المتحدث باسم مجلس الثوار العراقيين حازم الدليمي، أن آلاف الثوار اقتربوا من العاصمة (بغداد)، وأنهم مستمرون في القتال حتى إسقاط نوري المالكي.

وأكد الدليمي أن أبناء العشائر قدموا طوال الأعوام الماضية مبادرات لرفع الظلم عن أهل السنة، ووقف الاعتقالات والتعذيب في السجون، ونبذ سياسة التهميش الطائفي، إلا أن المالكي رفض هذه المبادرات.

وأضاف: "اليوم، لن نسكت على حقوقنا المنتهكة، وسنواصل أخذها بالقوة".

وحول تصريحات المالكي بشأن أن بلاده تشن الحرب على "تنظيم الدولة الإسلامية" قال الدليمي: "المالكي سبق أن وصفنا بأننا غير عراقيين عندما اعتصمنا في الأنبار، واليوم غير مستغرب أن يصفنا بذلك".

Linkedin
Google plus
whatsapp
مكة المكرمة