جماعية وعي خليجي نحو الأفضل

هناك جدية بما يجب أن يكون عليه هذا الحاضر من توجهات للتحرك نحو ما يجب أن تكون عليه المجتمعات الخليجية.

الخميس، 19-02-2015 الساعة 07:57


حقائق لا يستطيع أحد أن ينكرها.. وذلك بإجراء مقارنة بين واقع التواجد الخليجي للدول التي لم تذهب إلى عضوية أي خلاف، وأيضاً لم تضف بالعنف إلى واقع لا تريده، وفي نفس الوقت ليس فيه ما يمكن أن يفيدها..

تتعدد الحقائق حين نتابع سرد العديد من إيجابيات واقع المواطنة، وأيضاً ذات ما هو مناسب للتقدم علمياً واقتصادياً وأمن تواجد لم يتعرض لأي سلبيات.. لكن في واقع يمر به العالم العربي بصفة عامة، من تعدد لقسوة المشاكل والمخاطر، وكيف أنه أمكن أن يفقد الكثيرون ما كان لهم في الماضي القريب من سلام وتقدم، حين دخلوا بما كان يجب أن يكون مرفوضاً في تنوع المخاوف والتباعد..

الزملاء في عضوية جمعية الصحافة الخليجية وهم: الأستاذ ناصر العثمان الأمين العام للاتحاد، والأستاذ عدنان خليفة الراشد من الكويت عضو الأمانة العامة، والأستاذ عوض بن سعيد باقوير رئيس جمعية الصحافة العمانية وعضو الأمانة، والأستاذ ضاعن محمد شاهين رئيس تحرير البيان الإماراتية.. عضو الأمانة، والأستاذ فريد أحمد حسن المدير التنفيذي للاتحاد.. في اجتماعهم الذي عقدوه ظهر الأربعاء.. لم يكن اجتماعهم مجرد تواصل بنفس لغة الماضي، وكذا أيضاً ظروف ذلك الماضي وإنما كانت هناك جدية بما يجب أن يكون عليه هذا الحاضر من توجهات عقلية للتحرك نحو ما يجب أن تكون عليه المجتمعات الخليجية من تعدد إيجابيات وما يجب أن يكونوا فيه بعداً قوياً عن كل ما هو مخيف في العالم العربي..

هنا أتوقف تقديراً لما كان عليه الأستاذ د.عبد اللطيف الزياني الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي في مكتبه الخاص وكذا زملاؤه من براعة وعي واحترام لكل توجهات نحو ما هو يدعم عالمنا الخليجي.. جميعنا سعدنا هنا في الرياض بالاستماع إلى ما قدمه من مصداقيات آراء وتأكيد وجود التعاون والتفاهم انطلاقاً نحو كل ما هو واقع أفضل في مستقبلنا الخليجي..

Linkedin
Google plus
whatsapp

الاكثر قراءة

مكة المكرمة