جنون الدراما الإيرانية

إن ما يحدث في عالمنا الإسلامي من جرائم وإرهاب منظم ومفتعل تقوم به مجموعة من الخارجين عن القانون.

الأربعاء، 13-01-2016 الساعة 14:53


إن ما يحدث في عالمنا العربي والإسلامي من جرائم وإرهاب منظم ومفتعل تقوم به مجموعة من الخارجين عن القانون تحت مسميات إرهابية وتخريبية كداعش والقاعدة وحزب الله، وأغلبها أو بالمعنى الصحيح كلها مستوحاة من الإرهاب الإيراني، وبتمويل من الحكومة الإيرانية الحالية، التي بدأت بنشر سمومها القاتلة بأسهم ملوثة بالتعصب الطائفي في العالم العربي والإسلامي بشكل لا يستهان به، وتضرب أيضاً كل القيم الإنسانية بكل معانيها الجميلة، وتهدم الروابط العربية وتقيدها تحت راية التشيع الإجباري، وتكسر كل مبادىء الإرادة والاتحاد بذريعة القضاء على الوحدة العربية والإسلامية.

و مما لا شك فيه أن هذا الفكر الإيراني المنحرف "أخلاقياً" قد فاق الحدود وتعدى كل ملامح الشر في العالم، حيث أنه جاء فقط لتنفيذ الأجندات الخاصة المتعلقة بالفكر الأمريكي القذر، وكذلك لتطبيق أجندات اسرائيل ومخططاتها المشبوهة والأزلية بالمنطقة، وهي الاستيلاء والسيطرة على ثروات وحدود الدول العربية من النيل إلى الفرات.

وإن ما يحدث في العراق، وخاصة في محافظة ديالى حالياً ما هو إلا نموذج لجرائم إيران في العراق، حيث لا أحد ينكر ما ترتكبه قوات النظام العراقي حالياً من جرائم بشعة تقشعر لها الأبدان، وتطهير عرقي فاق كل الحدود الإنسانية، يهدف إلى إلغاء الوجود السني وإضعافه بكل السبل المتاحة، تحت غطاء الحرب على تنظيم داعش، وبمساندة من المليشيات المسلحة الطائفية المدعومة من النظام الإيراني.

حيث قامت وأقدمت المليشيات الطائفية التي تدعمها الحكومة العراقية الحالية بالهجوم المسلح المنظم على محافظة ديالى ودمرت فيها كل معاني الإنسانية، وأزهقت الأرواح البريئة التي همها العيش بسلام وطمأنينة، وهدمت المباني والمنازل على رؤوس ساكنيها، وفجرت ما يقارب أكثر من 6 مساجد لأهل السنة والجماعة، وهجرت سكان قضاء المقدادية في محافظة ديالى شمال شرق العراق والقريبة من الحدود الإيرانية وتطلق النار على الرجال والشباب بدم بارد مما أدى الى مقتل العديد منهم.

فهذه الجرائم المتتالية والمتواصلة التي يشنها النظام العراقي وبأمر من سيده في طهران على شعبه، تعتبر من جرائم الحرب والإبادة الجماعية التي لا يغفرها التاريخ ولا ينساها بسهولة؛ لأنها امتداد للمد والتوسع الإيراني "السرطان الخبيث"، ولانتهاكها أيضاً القانون الدولي الإنساني المعترف به دولياً.

Linkedin
Google plus
whatsapp
مكة المكرمة