طهران قادمة وخليجنا نائم!

نقول لدولنا النائمة ادعموا المعارضة لإسقاط بشار الأسد ونظامه الديكتاتوري في سوريا وذلك أضعف الإيمان.

الأربعاء، 07-01-2015 الساعة 09:05


لا نعرف كيف مرَّ على دولنا الخليجية والعالم أجمع تصريح نائب قائد الحرس الثوري الإيراني الجنرال حسين سلامي عن وجود جيوش شعبية مرتبطة بالثورة الإيرانية في العراق وسوريا واليمن، يبلغ حجمها أضعاف حزب الله في لبنان!

بل زاد من كشف مدى التغلغل الإيراني في العراق بقوله: إن "الثورة الإيرانية ارتبطت بأواصر مع العراق لتشكل هناك قوات شعبية يبلغ حجمها 10 أضعاف حجم حزب الله في لبنان"!

هذه الإشارات التي تحمل علاوة على إظهار الهيمنة الإيرانية على دول الشرق الأوسط تحمل أيضاً على أنها تهديد لمن يفكر بالتحرش بطهران!

ولمن لم يقتنع بعد بخط سير طهران الممنهج باتجاهنا نقول لهم إن الجنرال إياه اعتبر أن جماعة "أنصار الله" التابعة لجماعة الحوثيين في اليمن يمارسون الآن دوراً كبيراً كدور حزب الله في لبنان!

إيران التي احتلت بالأمس الجزر الإماراتية بلا حياء وتهاجم بياناتنا الختامية للقمم الخليجية عندما تستنكر هذا الاحتلال... دخلت اليوم في العقر الخليجي بتوسع وأصبحت (تشق وتخيط) من خلال الأصوات النشاز التي تهاجم دولنا بين الحين والآخر مستغلة أجواء الديمقراطية التي تعيشها ولا تستطيع الحصول عليها في طهران!

لا نعرف كيف سينمو الشعب الإيراني اقتصادياً وحكوماته المتعاقبة منهمكة في البذخ اللامحدود على أنشطتها التوسعية الخارجية، إضافة إلى العزلة التي تحدث عنها منذ يومين الرئيس الإيراني، حسن روحاني، بقوله إن بلاده لا يمكن أن تتطور في العزلة التي تعيشها بفعل العقوبات الدولية المرتبطة بالملف النووي... هذا بالإضافة إلى الطامة الجديدة المتمثلة بانهيار أسعار النفط!

باختصار نقول لدولنا النائمة ادعموا المعارضة لإسقاط بشار الأسد ونظامه الديكتاتوري في سوريا وذلك (أضعف الإيمان)، كون عودته لوضعه الطبيعي تعني سياسياً (على دولنا السلام)!

(الرأي الكويتية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
مكة المكرمة