عذراً أيها الصغير فالموج عالٍ

صورة مأساوية التقطها أحد خفر السواحل بكاميرته الخاصة لطفل سوري عربي ملقى على حافة أحد الشؤاطئ التركية.

السبت، 05-09-2015 الساعة 16:56


عندما يختفي الضوء تنعدم الرؤيا

عندما يطول الطريق تختصر المسافات

عندما ينعدم الإحساس تقتل القلوب

حينها تنهمر الدموع وترتفع الأمواج

صورة مأساوية التقطها أحد خفر السواحل بكاميرته الخاصة لطفل سوري عربي، ملقى على حافة أحد الشؤاطئ التركية ومنقلباً على وجهه بعد أن جرفته الأمواج، أصابت العالم بالحسرة والصدمة واهتزت لها المشاعر الإنسانية فى العالم أجمع.

فمن المسؤول عن تلك الفاجعة هل هو أبوه الذى هرب من جحيم الداخل بحثاً عن الاستقرار، على أمل اللجوء بعد فقدان الأمل تماماً والمغامرة به بإلقائه فى عرض البحر، ولم يستطع إنقاذه فهو ليس بشخصية جاك التى جسدها الممثل الشهير ليوناردو دى كابريو عند غرق السفينة العملاقة بأحداث فيلم تيتانيك.

أم يسأل العرب جميعاً الذين تركوا سوريا وأهلها ضحية للإرهاب الداخلى والخارجي، في ظل صمت تام وعاجز، أم أوروبا التى تضع العراقيل أمام النازحين من ويلات الحروب، في الحقيقة الكل مسؤول عن تلك الكارثة الإنسانية، إلا هذا الطفل البريء فعذراً أيها الصغير فالموج عالٍ.

Linkedin
Google plus
whatsapp
مكة المكرمة