عندما تصبح الجرائم الإلكترونية منبعاً للإرهاب

نؤيد وبشدة دور دولة الكويت باعتبار جماعة مليشيات حزب الله "منظمة إرهابية".

الجمعة، 18-03-2016 الساعة 09:23


نؤيد وبشدة دور دولة الكويت المتضامن قلباً وقالباً مع قرار جامعة الدول العربية، ومجلس دول التعاون الخليجي؛ باعتبار جماعة مليشيات حزب الله "منظمة إرهابية"، وكذلك نؤيد ما قامت به وزارة الداخلية الكويتية بخصوص وضع خطة "طوارئ عاجلة" لمنع أي "متعاطف"، أو "مؤيد"، أو "منتمٍ"، أو "داعم"، لهذا الحزب الإرهابي المختل عقلياً، وأن يتم ملاحقتهم قانونياً، ويأخذ في حقهم أشد الإجراءات القانونية الصارمة، ليكونوا عبرة لمن لا يعتبر، وقد قامت دولة الكويت متمثلة بجهازها الأمني بإجراءاتها القانونية من خلال تطبيق قرار منع دخول وافدين مرتبطين بهذا الحزب الإرهابي "حزب الله" إلى الكويت، وإبلاغ آخرين بعدم رغبة استمرار بقائهم في البلاد.

ومن خلال سريان تطبيق قانون جرائم تقنية المعلومات رقم (36) لسنة 2015 في الكويت، والذي يحدد 16 جريمة تصل عقوبة بعضها إلى 10 سنوات سجن، وغرامة تقدر بـ50 ألف دينار، يحق لوزارة الداخلية في الكويت ملاحقة كل المروجين للأفكار الهدامة والخارجة على القانون على مواقع التواصل الاجتماعي بجميع أنواعها (تويتر، فيسبوك، الإنستغرام، المواقع الإلكترونية.... إلخ)؛ وذلك لكي يتم ردع ووقف كل من تسول له نفسه ببث السموم القاتلة والفتن الطائفية التي تخرج وتنبعث من أقلامهم وأفكارهم الهدامة.

ومما لا شك فيه أن مستخدمي شبكة الإنترنت في الكويت يشكلون نسبة كبيرة جداً، وقد تتجاوز الـ (%70) من عدد السكان، وهذا الأمر يعد في غاية الخطورة، فبعضهم يستخدم تلك الوسائل في الإضرار العام والخاص ببعض الدول الصديقة، وبعضهم يستخدم تلك الوسائل في مهاجمة الإسلام ونهضته، والتعدي على الذات الإلهية، وسب الصحابة والأنبياء عليهم السلام، وكذلك في الترويج ودعم المنظمات الإرهابية كحزب الله، ومليشيات الحوثي، وتنظيم داعش الإرهابي والقاعدة، فلذا يجب على وزارة الداخلية الكويتية العمل وبالسرعة الممكنة بالضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه العبث بأمن الوطن، والمس بالصحابة والإسلام، والقضاء على هؤلاء (الشرذمة)، الذين يريدون تحويل الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي إلى ساحة حرب إلكترونية يراد بها إشعال الفتن الطائفية والمذهبية، والتعدي على ثوابت الإسلام الحنيف.

Linkedin
Google plus
whatsapp
مكة المكرمة