غزة عروس عروبتنا

لا ينبغي أن نتخلى عن كرامتنا ومقاومتنا لهؤلاء الأوغاد مهما طال الزمن.

الأربعاء، 06-08-2014 الساعة 10:58


لا ينبغي أن نتخلى عن كرامتنا ومقاومتنا لهؤلاء الأوغاد مهما طال الزمن.

ينتهك الصهاينة ستر عروستنا غزة، حيث داهم مخدعها زناة الليل الإسرائيليون، بينما البعض يقفون على باب مخدعها يحكمون إغلاقه لكي لا يسمع صراخها خوفاً من تحميلهم ثأر عارها وفضيحتها، لقد سالت الدماء على ثوب غزة الأبيض، بينما يتشاغلون عن مواجهة المعتدي المحتل، لقد كانت فرصة لو أن المعابر فتحت لدخول جنود الصاعقة من الدول العربية والفدائيين وإدخال السلاح إلى غزة ما دامت الجيوش النظامية لا تريد المواجهة. ولكن ذلك لم يحدث ولن يحدث ما دمنا قد نلنا وسام ولقب الدول المعتدلة التي أنعم بها علينا الصهاينة ودول الاستعمار الغربي، والمؤسف أنه حتى الشعوب العربية باتت تنتظر وسائل الإعلام الحكومية لتحركها، وهذا أيضاً لم يحدث، وهذه علامات موت الضمير العربي. إن وقوف بعض حكوماتنا وإعلامنا ضمن المعسكر الغربي إنما هو اشتراك لما يقوم به هذا المحور الصهيوني من حرب إبادة للشعب الفلسطيني، لقد راح البعض يغطي سوءته بإيجاد المبررات وإلقاء اللوم على المقاومة لأنها تطلق الصواريخ على إسرائيل، متناسياً أن أولئك المجرمين يحتلون أرض فلسطين، والدفاع عن الوطن شرف لا يضاهيه شرف وتهون الدماء في سبيل الوطن.

الصهاينة يمارسون اليوم حرب إبادة للشعب الفلسطيني بمنع الماء والدواء وقطع الكهرباء، وقتل المدنيين في مضاجعهم وهدم بيوتهم على رؤوسهم. دون مواجهة عسكرية كما هي الحروب. لقد زرع هؤلاء الجبناء في أذهان العرب وروج لذلك إعلامهم وإعلامنا فكرة أن هذا الجيش لا يقهر، ولكن الواقع يكذب ذلك لمن يؤمن بالمواجهة والتصدي له. مهما كان لديه من عدة وعتاد. لا ينبغي أن نتخلى عن كرامتنا ومقاومتنا لهؤلاء الأوغاد مهما طال الزمن، فلا بد لليل أن ينجلي ولا بد للقيد أن ينكسر متى بقيت الشهامة والإباء. لم يعد مطلوباً من دول الجامعة العربية سوى أبسط المطالب الإنسانية التي تنادت بها شعوب العالم تضامناً مع الشعب الفلسطيني، ألا وهي أن تفتح المعابر ويرفع الحصار عن الشعب الفلسطيني، بدلاً من تكتيفه ليضربه الأوغاد.

يا وطني هل أنت وطن الأعداء؟

يا وطني هل أنت وطن داعش والغبراء؟

يا وطني أين الشهامة والإباء؟

(القبس الكويتية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
مكة المكرمة