فلسطينيو سوريا... ومبادرة مجلس الأمن

عقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة للبحث في التطورات الأخيرة التي تعرض لها مخيم اليرموك.

الاثنين، 04-05-2015 الساعة 10:30


عقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة للبحث في التطورات الأخيرة التي تعرض لها مخيم اليرموك، ابتداءً من الأول من أبريل/ نيسان 2015، وأدت الى اقتحام داعش للمخيم.

الجلسة المغلقة التي عقدها المجلس مساء الاثنين 20 أبريل/ نيسان 2015، خَلُصت إلى ثلاثة بنود؛ تتضمن تقديم المساعدات للمدنيين غير القادرين أو غير الراغبين في مغادرة المخيم، ومساعدة الذين يريدون أن "ينتقلوا مؤقتاً" من المخيم بما يتفق مع القانون الدولي الإنساني، وفي ظل ضمانات مناسبة تسمح لهم بالقيام بذلك بأمان وبحرية، ومساعدة سكان المخيم الذين فروا بالفعل.

لكن السؤال يدور عن سبب التأخير الكبير في انعقاد مجلس الأمن، ومخرجات الجلسة الطارئة التي لا ترتقي إلى حاجة اللاجئين الفلسطينيين من سوريا بعد مرور أكثر من أربعة سنوات على الأحداث هناك..!

على أهمية البنود الثلاثة وما تتضمنته من فقرات، إلا أن البنود قد خُصصت للحديث حصراً عن مخيم اليرموك، متجاهلاً المجلس بذلك الأوضاع المأساوية لأكثر من 560 ألف لاجئ فلسطيني مسجل حسب إحصاء "الأونروا"، وما يتعرضون له من نكبة ثانية سواءً على مستوى النزوح إلى الداخل السوري خارجه.

Linkedin
Google plus
whatsapp
مكة المكرمة