متى يتحرك الجيش المصري لتحرير المسجد الأقصى؟!

تحدثت مصادر جد مطلعة من كوكب زحل كانت قد حضرت الاجتماع المضيق الذي قام به السيسي مع كبار الجنرالات في الجيش المصري.

الأربعاء، 16-09-2015 الساعة 11:54


لا تتعجبوا ولا تقولوا إن هذا الكاتب قد أصابه الجنون، انتظروا قليلاً فإن رئيس الجمهورية المصري، عبد الفتاح السيسي، الآن في اجتماعات عاجلة مع قيادات عسكرية من أعلى مستوى؛ لمناقشة كيفية الرد على الانتهاكات التي تمت أثناء اقتحام القوات الإسرائيلية للمسجد الأقصى.

فقد تحدثت مصادر جد مطلعة من كوكب زحل، كانت قد حضرت الاجتماع المضيق الذي قام به السيسي مع كبار الجنرالات في الجيش المصري، أنه تم اتخاذ قرارات جريئة سيتم الإعلان عنها ربما بعد عشر سنين من الآن أو أكثر.

فقد قال الرئيس السيسي في هذا الاجتماع إن علينا أن نقاتل الإرهابيين وأن نخلص مصر من الظلاميين والجهاديين والتكفيريين والإرهابيين وكل كلمة تنتهي بالـ"يين".

وهو ما تم منذ أيام صباحاً عندما قتل وأصيب سياح مكسيكيون بمنطقة الواحات في الصحراء الغربية، وذلك بعد الاشتباه فيهم أنهم إرهابيون نظراً لتواجدهم في منطقة محظورة، بحسب الرواية المصرية.

لكن من قتل السياح وقتل شعبه ونكل به وضحك عليه، وقلّد عبد الناصر وتفاخر أنه ناصري ويحب جمال عبد الناصر، ثبتت مغالطته للمصريين خاصة وللعالم العربي عامة.

فلا هو ناصري ولا هو عروبي فلو كان عبد الناصر حياً لما ترك الأقصى يستباح صباح مساء ويوم الأحد، ولو كان عروبياً لما قتل وشرد وسجن عشرات الآلاف من المدنيين والصحفيين من أبناء بلده، ولما عسكر البلد وقذف به في براكين ربما تفور عن قريب.

كم أصبحت القضية الفلسطينية مركباً يركبه كل الحكام العرب والمسلمين بصفة عامة، ومساكين هؤلاء لا يعلمون أن الأيام تفضحهم ويسقطون هم أنفسهم في أول الامتحانات الفلسطينية، فلم يعلموا أن هذه القضية كابن اللبون لا تُركب ولا تُحلب.

فالسيسي هذا الدكتاتور الجديد الذي شرب من دماء المصريين ولم يشبع، قد أدانت كل المنظمات الحقوقية العالمية الجرائم التي قام بها سابقاً ويقوم بها حالياً، وآخرها المجازر الجماعية التي ارتكبها جيشه في سيناء، ويا ليت دعاويهم كانت صادقة أن من قتلوهم إرهابيون تكفيريون، فالناشطون الحقوقيون في سيناء أكدوا أن أغلب من قتل في هذه الحملة وسابقاتها هم من المدنيين العزل الذين يشتبه في أمرهم أنهم من الجهاديين.

لن نتحدث كثيراً عن جرائم السيسي وجيشه، ولكن نبارك له قبل كل شيء إعادة فتح سفارة "بلده الثاني" السفارة الإسرائيلية في القاهرة، بعد 4 سنوات من الإغلاق، ونرجو منه أن يقوم بكشف سر اختفاء عناصر القسام الذين اختطفتهم مخابراته في الأراضي المصرية، وجُهل مصيرهم إلى الآن بعد هذه الفتوحات العظيمة بمباركة مشايخ الدجل والكذب.

كما نبارك له ولو متأخرين نسبياً مشروع العمر في مصر الذي ثبت فشله علمياً وحسابياً قبل أن يبدأ في الاستغلال فعلياً، وهو قناة السويس الجديدة التي بلغت كلفتها 8 مليارات دولارات من مال الشعب المصري، وتأكد أنها أكبر "ضحكة" على هذا الشعب المسكين من أجل أن يدخل السيسي التاريخ كأول رئيس منقلب بعد ثورة 25 يناير وباني مجد مصر الانقلابي والاقتصادي.

فمتى نرى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يعطى كبار الجنرالات في الجيش صكاً على بياض لتنفيذ خطة "فيفي عبده"، والتي تقضي باستدعاء جيش الاحتياط المصري وإخراج كل الأسلحة والذخائر من المستودعات، وتجهيز الطائرات والبارجات الحربية والدبابات، وتوجيه الرادارت المصرية نحو الأهداف العسكرية الاسرائيلية؟

ومتى يبدأ المسؤولون عن الكفتة في الجيش المصري وعن وحدة بحث "الملوخية"، باستخدام صواريخ الكوشري وقذائف "الملوخية بالأرانب" التي دخلت الخدمة مؤخراً في هذا التحرك العسكري المرتقب؟

وفي الأخير أقول لكم إني سأركن إلى النوم، فربما يكون النوم في زمن الكذب والدجل والنفاق والرذيلة والطائفية والعمالة والظلم والطغيان أفضل وسيلة لنسيان هذا العالم الممل والبائس.

فاركنوا إلى النوم فقد نام الممانعون، وإلى حلم قريب إن شاء الله.

Linkedin
Google plus
whatsapp
مكة المكرمة