مجرد وجهة نظر..

عندما حدثت الثورة المصرية قامت أمريكا وحليفتها إسرائيل بعمل آخر مختلف عمّا فعلته بسوريا.

الأحد، 31-01-2016 الساعة 22:33


عندما حدثت الثورة السورية واليمنية والعراقية بالتحديد، قامت أمريكا وحليفتها إيران بوضع المؤامرات الخبيثة، والخطط الهدامة من خلال زرع وبث السموم المذهبية والفتن الطائفية بين شعوب تلك الدول، حتى حصدت أمريكا وإيران ما فعلتاه بتلك الدول من هدر للدماء البريئة، وقتل باسم الهوية، وتعذيب وحشي، وتشريد طال الملايين من الأسر العفيفة.

ولكن عندما حدثت الثورة المصرية، قامت أمريكا وحليفتها إسرائيل بعمل آخر مختلف عمّا فعلته بسوريا والعراق واليمن، حيث قامت بزرع مبادئ الحرب النفسية، والتي تتمثل بوسائل الإعلام الكاذبة "أكذب حتى يصدقك الناس"، من خلال بث السموم القاتلة والخداع والكذب بين أفراد الشعب الواحد، حتى فرقته إلى جزأين متخاصمين منبوذين من بعضهما البعض.

فأمريكا وإسرائيل لم تكتفيا بذلك، بل سخرتا بعض المرتزقة من العرب لإشعال الحروب والفتن في جمهورية مصر العربية، من خلال خادمهم المخلص قائد الانقلاب الحالي، فالجرائم الوحشية التي قام بها من بداية التخطيط للانقلاب على الرئيس الشرعي محمد مرسي، ومروراً بالمذابح الوحشية المفتعلة بحق رافضي الانقلاب، وانتهاك واغتصاب أعراض الحرائر في مصر، والتعاون والتنسيق مع الكيان الصهيوني لحصار وتعذيب وقتل أهل غزة في فلسطين، والكثير من الجرائم التي لا تحصى ولا تعد، تعتبر من أشد الجرائم التي لا يغفر لها التاريخ.

ولكن نحن على يقين تام بأن شرفاء مصر لن يرضوا أو يقبلوا بتلك الجرائم التي هزت كيان واستقرار مصر، وسيخرج قريباً أحد الشرفاء ليضع حداً لمهزلة هذا الانقلاب الدموي، وهذا اليوم سيكون قريب جداً بإذن الله، قال الله تعالى في كتابه الحكيم: " فاصبر صبراً جميلاً إنهم يرونه بعيداً ونراه قريباً" صدق الله العظيم.

Linkedin
Google plus
whatsapp
مكة المكرمة