بالصور.. وصول جثمان الأمير سعود الفيصل إلى مطار جدة

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 11-07-2015 الساعة 17:11


وصل جثمان الأمير السعودي الراحل، سعود الفيصل، الذي وافته المنية مساء الخميس الماضي إلى مطار الملك عبد العزيز الدولي، في مدينة جدة غربي المملكة.

وسيصلى على جثمانه بعد صلاة التراويح في المسجد الحرام في مكة المكرمة.

يعد الأمير سعود الفيصل أقوى الدبلوماسيين العرب، والباني الحقيقي للدبلوماسية السعودية، فهو الذي منحها قوة خارجية نافذة.

وعين الأمير سعود وزيراً للخارجية عام 1975، وقام بعد ذلك بدور كبير في "اتفاق الطائف" الذي وضع حداً للحرب اللبنانية.

كما قاد هذا الدبلوماسي المحنك سياسة السعودية الخارجية إبان الحرب العراقية - الإيرانية 1980-1988، ومع الغزو العراقي للكويت في 1990، وخلال حرب الخليج التي تبعته 1991، وصولاً إلى تحرير الكويت من قبل تحالف دولي قادته الولايات المتحدة انطلاقاً من المملكة.

وقد دفع الاقتتال الطائفي في العراق عقب الاجتياح الأمريكي عام 2003، الذي لم تسمح خلاله السعودية للأمريكيين باستخدام أراضيها، إلى توجيه انتقادات علنية لسياسة إدارة الرئيس جورج بوش في المنطقة.

وساهم الأمير سعود في إعادة إطلاق مبادرة السلام العربية عام 2007 بعد خمس سنوات على إطلاقها في القمة العربية في بيروت، لكنه يميل إلى سياسة الحذر إزاء إسرائيل.

وعقب قيام الربيع العربي، وتحديداً الثورة السورية، قادت المملكة حملة عزل عربية ودولية ضد نظام الأسد عقب المجازر التي ارتكبها، حيث كانت المملكة أول دولة عربية تقطع علاقاتها مع نظام دمشق.

وكان قرار المملكة العربية السعودية المفاجئ الذي رفضت فيه شغل مقعد في مجلس الأمن الدولي عام 2013، حدثاً في حد ذاته غير مسبوق، وخلق حالة من الذهول والقلق الدوليين بشأن آليات السياسة الخارجية للمملكة.

وقد زاد هذا الشعور بالأزمة بفعل التقارير في ذلك العام، التي أفادت بأن الفيصل حذر دبلوماسيين أوروبيين من حدوث "تحول كبير" محتمل في العلاقات مع الولايات المتحدة، ويرجع ذلك في المقام الأول إلى تراخي واشنطن المتصور تجاه القضية السورية وانفتاحها على إيران.

مكة المكرمة