لاجئون سوريون يدفنون ذكرياتهم المريرة في لوحات فسيفساء

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 02-09-2014 الساعة 14:12


يستغرق، "محمود جاسم"، ورفاقه من اللاجئين السوريين في مخيم، "أدي يامان"، الواقع في جنوب تركيا، في تعلم ورسم لوحات فسيفساء، لعل الفن ينسيهم، ولو جزءا من معاناتهم الماضية والحالية.

وعبّر جاسم لمراسل الأناضول عن سعادته لتمكنه من العودة إلى هذا الفن، الذي كان يمارسه في سوريا، ومن الاستفادة من وقته خلال وجوده في المخيم، ويأمل في أن يتمكن رفاقه المتدربين من اتقان الرسم بالفسيفساء، واحترافه عند عودتهم إلى بلادهم.

وتنظم إدارة المخيم ورشة لتعليم الرسم بالفسيفساء، للراغبين من أهالي المخيم، كي تساعدهم على استغلال وقتهم في نشاط مفيد، وتعلم حرفة تمكنهم من كسب المال في المستقبل، حيث تفتح الورشة أبوابها 5 مرات في الأسبوع، ويستغرق إنهاء لوحة فسيفساء واحدة ما بين 3 إلى 4 أيام، يقضيها المتدرب في رص قطع الرخام الناعمة الصغيرة، الملونة جنبا إلى جنب، ليكون الناتج، في النهاية، لوحة فنية رائعة الجمال.

الاكثر قراءة

مكة المكرمة