أنور مالك

سوريا الآن محتلة من طرف إيران بدعم عسكري روسي، والشعب السوري يقاوم لتحرير بلده ويواجه حرب إبادة وهو أعزل لأن العالم المتشدق بحق تقرير المصير يمنع عنه السلاح.

الجزائر قزّمتها دبلوماسيتها إلى أكثر ما يمكن تخيله، ومن سافر في أصقاع العالم سيدرك صورة الجزائر البائسة.

وجدت جهات دولية مصلحة في وجود الإرهاب وتمدده، فهي لا تخسر شيئاً في إشعاله، ولكنها تقبض الكثير من الثروات.

سارعت أطراف كثيرة إلصاق تهمة الإرهاب بالمسلمين السنّة، بعد تبني أسامة بن لادن لحادثة 11 سبتمبر.

قرار الخليج ثم الجامعة العربية بتصنيف "حزب الله" منظمة إرهابية هو قانوني ومشروع في مصلحة الشعوب والأوطان.

حتى حرب تموز 2006 لم يكن الهدف منها اجتثاث "حزب الله" والقضاء عليه كما يسوّقون، بل لها أهداف أخرى نجحت "إسرائيل" في تحقيقها.

مكة المكرمة