إنفوجرافيك.. أبرز 10 أحداث اقتصادية خلال عام 2015

النفط كان أبرز واجهات النكبات الاقتصادية في العام
Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 27-12-2015 الساعة 23:32


رافقت التقلبات السياسية في العالم في السنة المنتهية 2015، تطورات اقتصادية شكل معظمها صدمات للعالم، وينبئ تأثيرها المستقبلي بواقع اقتصادي متخبط.

فقد شهد العام المنصرم، رفع سعر الفائدة الأمريكية، واستمرار قفزات الدولار وتربعه على عرش العملات؛ وفي المقابل، تم إدراج اليوان الصيني ضمن سلة العملات الدولية في صندوق النقد الدولي، وهي ميزة لا تتمتع بها إلا أربع عملات عالمية رئيسية، وهي الدولار الأمريكي واليورو والجنيه الإسترليني والين الياباني، ما يعني اعترافاً من المؤسسة الدولية بالموقع الذي استطاعت العملة الصينية أن تتبوأه توازياً مع مكانة الاقتصاد الصيني في العالم، رغم أن عدوى ضعف النمو الصيني ساهمت في انتقاله إلى الاقتصادات الناشئة.

وتمكن الاتحاد الأوروبي في 2015، من تجاوز أزمة الديون اليونانية باتفاق إنقاذ مشروط، إلا أنه دخل في أزمة مع تنامي حركة اللاجئين والمهاجرين، وهو ما أوقع دول أوروبا في محنة لم تعتد عليها.

ووقعت في 2015، اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادي بعد سبع سنوات من المفاوضات. وفي آسيا تم تأسيس "بنك البنية التحتية الآسيوي".

وكان للمناخ نصيب من الاتفاقات العالمية ذات الميزانيات الهائلة، حيث تم التوصل إلى اتفاق تاريخي حول التغير المناخي، كانت أبرز نقاطه الحد من ارتفاع الحرارة "أدنى بكثير من درجتين مئويتين"، ومراجعة التعهدات الإلزامية "كل خمس سنوات"، وزيادة المساعدة المالية لدول الجنوب.

وجاء النفط، كأبرز واجهات النكبات الاقتصادية في العام، حيث استمر في الانخفاض إلى ما دون الـ 40 دولاراً للبرميل، محدثاً قلقاً للدول المنتجة والمصدرة للنفط، أوقعها بعجز في موازناتها

ابرز-الاحداث-الاقتصادية

مكة المكرمة