إنفوجرافيك.. استراتيجية التنمية الثانية لقطر 2017-2022

تستغل قطر ثروة مالية ضخمة من عائدات النفط والغاز والاستثمار
Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 01-11-2016 الساعة 16:19


رغم تراجع أسعار النفط العالمية منذ أكثر من عامين، يواصل الاقتصاد القطري نموه وتقدمه ونهوضه ليس على الصعيد العربي فحسب؛ بل على الصعيد العالمي أيضاً، حتى تبوأت قطر مراتب متقدمة بين اقتصاديات العالم.

ولم تتأثر قطر كثيراً من جراء هبوط أسعار النفط، فمع أنها منتج كبير للنفط فإن أسعار صادراتها من الغاز الطبيعي لا ترتبط بالنفط ارتباطاً وثيقاً؛ حتى عند مستويات الأسعار الحالية للنفط، ومن ثم فإن قطر تخطو خطوات متقدمة لتجاوز الأزمة دون خسائر مؤثرة.

وتستغل قطر ثروة مالية ضخمة قادمة من عائدات النفط والغاز والاستثمار، لزيادة دخلها ورفاهية شعبها، حيث قدر صندوق النقد الدولي حجم استثمارات قطر السيادية بنحو 250 مليار دولار، في حين تقدر أصول صندوق الثروة السيادية القطري بنحو 304 مليارات دولار، بحسب إحصائيات العام الماضي.

اقرأ أيضاً :

تسلسل زمني.. قوة قطر الناعمة لدرء النزاعات

ويسلط قسم الملتيميديا في "الخليج أونلاين"، من خلال الإنفوجرافيك الآتي، الضوء على استراتيجية التنمية الثانية لدولة قطر، بين عامي 2017-2022.

1-11-2016-2 (2)

مكة المكرمة