إنفوجرافيك: الكوريتان في ميزان القوة العسكرية

اعتبرت هدنة 1953 الجزيرة منطقة منزوعة السلاح
Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 16-09-2017 الساعة 09:40


كانت كوريا قبل الحرب الروسية اليابانية، عام 1905، مملكة مستقلة، وكانت روسيا وألمانيا وفرنسا تتنافس على احتلال شبه الجزيرة الكورية، وتعتبرها موقعاً مهماً بالنسبة إليهم؛ في محاولة للسيطرة على التجارة والصناعة في الشرق الأقصى.

وفي سبتمبر عام 1905، أعلنت طوكيو فرض سيطرتها على شبه الجزيرة الكورية، وأرسلت الآلاف من سكانها للإقامة فيها لتغييرها ديموغرافياً، إلا أنه بعد الحرب العالمية الثانية، وتدخّل الولايات المتحدة الأمريكية عسكرياً عام 1945، أُنهي نفوذ اليابان على المملكة الكورية، وأعلنت استقلالها، لتنشطر بعد ذلك إلى دولتين؛ شمالية وجنوبية.

ففي الجزء الجنوبي من شبه الجزيرة الكورية سُمّيت "جمهورية كوريا"، وأُقميت حكومة ذات قاعدة ديمقراطية، ونظام الحكم فيها موالٍ للولايات المتحدة الأمريكية والصين، في حين أن كوريا الشمالية أنشأت حكومة ذات طابع شيوعي، وسُمّيت "جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية"، ونظام الحكم فيها كان موالياً لروسيا.

وخلال الحرب الكورية (1950-1953)، خاضت القوات الأمريكية وقوات الأمم المتحدة حرباً ضد الشمالية؛ لحماية الجنوبية، بدعم من الصين والاتحاد السوفييتي، وأُنهي الصراع في شبه الجزيرة الكورية بهدنة عام 1953، واعتبرت الجزيرة منطقة منزوعة السلاح. ومنذ ذلك الوقت تتصارع الكوريتان، وتدعم هذا الصراع دول تبحث عن مصالحها في الشرق الأقصى ومدّ النفوذ.

ورغم أن الكوريتين الشمالية والجنوبية تشتركان بحدود طولها 125 كيلومتراً منزوعة السلاح، وبعرض 4 كيلومترات، فإن الواقع يقول غير ذلك؛ حيث تعتبر هذه المناطق إحدى أكثر المناطق في العالم سخونة وحشداً للأسلحة المدمّرة والمحرّمة دولياً.

فريق الملتيميديا في "الخليج أونلاين" أعدّ هذا الإنفوجرافيك، الذي يوضّح القوة العسكرية بين البلدين، وما تمتلكه كل منهما من الأسلحة.

15-09-2017-10

مكة المكرمة