إنفوجرافيك.. تعرف على أخطار ومراحل وعلاج "حمى الضنك"

المرض منتشر حول العالم ومساعٍ حثيثة للقضاء عليه
Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 12-11-2015 الساعة 23:30


تعرف حمى الضنك بأنها مرض فيروسي ينتقل عن طريق لدغة بعوضة وينتقل من شخص لآخر، عن طريق لدغة حشرة. لذلك ينتشر المرض في المناطق المدنية والكثيفة سكانياً.

وتظهر أعراض المرض بعد فترة تتراوح بين ثلاثة وستة أيام من لسع البعوضة الحاملة للمرض، ويظهر الطفح الجلدي في اليوم الخامس من المرض وتتراجع الحمى عادة ثم ترتفع ثانية. وغالباً ما تكون الأعراض تشبه أعراض مرض الإنفلونزا مثل ارتفاع درجة الحرارة وصداع حاد وألم وراء العينين والعضلات والمفاصل وطفح جلدي.

الوقاية من حمى الضنك تتطلب النظافة وإزالة أماكن توالد البعوض الناقل، من خلال تغطية محكمة لخزانات المياه وعدم تخزين المياه في أوعية مكشوفة، وإزالة بؤر تراكم المياه مثل أواني الزهور وإطارات السيارات القديمة وأوعية تخزين المياه.

كذلك يتطلب وضع شبك ضيق المسام على الأبواب والنوافذ للحماية من لدغات البعوض نهاراً، واستخدام الناموسيات في حالة النوم خارج المنزل، بالإضافة إلى استخدام طارد الحشرات.

أما العلاج فيبدأ بزيادة إعطاء السوائل عن طريق الفم لمنع الجفاف، كما أن الدعم بالسوائل الوريدية قد يكون ضرورياً لمنع الجفاف، كذلك تركيز كميات كبيرة من الدم إذا كان المريض غير قادر على أخذ كمية مناسبة من السوائل عن طريق الفم، فيما ينبغي تجنب الأسبرين والأدوية غير الستيرويدية المضادة للالتهابات فهذه العقاقير قد تزيد النزيف سوءاً، وقد يعطى المريض الباراسيتامول للتعامل مع هذه الأعراض إذا كان المعالج يشتبه بإصابة المريض بحمى الضنك

حمى-الضنك

مكة المكرمة
عاجل

ترامب: السعودية قامت بأمور جيدة كثيرة تجاه إسرائيل

عاجل

ترامب: نحمي دولاً غنية كالسعودية وعليها أن تدفع الثمن