إنفوجرافيك.. تعرف على "الكيان الموازي" الذي هدد الديمقراطية بتركيا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 18-07-2016 الساعة 16:14


شهدت تركيا في وقت متأخر من الجمعة، 15 يوليو/تموز الجاري، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لجماعة الخدمة المعروفة رسمياً باسم "منظمة الكيان الموازي"، التي يقودها فتح الله غولن، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة إسطنبول (غرب)، والسيطرة على مديرية الأمن فيها، وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة.

قوبلت محاولة الانقلاب الفاشلة بإدانات دولية، واحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه مجلس الأمة ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن؛ ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب، ما أسهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.

وعلى الرغم من أن جماعة غولن تملك قاعدة عريضة من البيروقراطيين الذين نجحوا في اختراق أجهزة الدولة، وخاصةً الشرطة والقضاء والجيش، حيث كان لهم دور محوري ومهم في التخطيط للانقلابات العسكرية السابقة، فإن أردوغان وحزبه نجحوا في إقصاء المؤسسة العسكرية من الحياة السياسية، عبر قضايا ومحاكمات "إيرغنكون" و"المطرقة".

وفي مايو/أيار 2016، صنفت الحكومة التركية رسمياً حركة غولن "منظمة إرهابية"، مشيرة إلى أنها ستتعقب أعضاءها الذين يتهمهم بمحاولة قلب نظام الحكم.

وهدفت تركيا من خلال هذا التصنيف إلى الضغط على واشنطن لتسليم غولن، وهي خطوة من غير المرجح أن توافق عليها السلطات الأمريكية.

وكانت محكمة تركية قد أصدرت مذكرة لإلقاء القبض على غولن، الذي يرأس حركة "الخدمة"، التي اتهمها أردوغان بالتغلغل في مؤسسات الدولة، وإنشاء دولة موازية داخلها حاولت مراراً الإطاحة بالحكومة.

ويعيش غولن في منفاه الاختياري بولاية بنسلفانيا الأمريكية، حيث كان أحد حلفاء أردوغان، إلا أنه خطط مراراً للإطاحة بالحكومة التركية، وسط تكهنات بدعم الولايات المتحدة الأمريكية له، وهي التهمة التي ينكرها غولن دائماً.

فريق ملتميديا "الخليج أونلاين" أعد الإنفوجرافيك الآتي، الذي يبين من هو "الكيان الموازي" ومتى بدأت لحظة الصدام بينه وبين الحكومة التركية.

1

مكة المكرمة