إنفوجرافيك.. تعرّف على الأقمار الصناعية العربية والإسلامية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 11-06-2017 الساعة 13:37


تعتبر الأقمار الصناعية من أبرز ما أنجزه الإنسان في مجال التكنولوجيا، وذلك بالنظر إلى فوائدها الكثيرة والكبيرة أيضاً.

ومنذ التوصل إليها، أدت هذه الأقمار دوراً ملموساً في عمل الإنسان والمنظّمات والمؤسسات ووسائل الإعلام، وغيرها.

الكاتب الأمريكي إدوارد إيفرت هيل، كان أول من تحدّث عن فكرة إطلاق قمر صناعي للفضاء، وذلك في قصة قصيرة خيالية كتبها عام 1869.

وفي عام 1903 أعلن عالم الفيزياء الروسي قسطنطين تشياكوفسكي، استكشاف طريقة لدفع الأجهزة، لتتوالى الأبحاث والاستكشافات والأطروحات في هذا المجال حتى أطلق الاتحاد السوفييتي في 4 أكتوبر/تشرين الأول 1957، أول قمر صناعي في العالم وأطلق عليه اسم (سبوتنيك-1).

وحققت الدول الغربية ثورة في هذا المجال، وخصوصاً الولايات المتحدة التي أطلقت أول أقمارها (المستكشف-1) في 31 يناير/كانون الثاني 1958.

وتتنوع هذه الأقمار بين الأقمار الفلكية والتي تستخدم لرصد الكواكب البعيدة، والمجرّات، والأجسام الفضائيّة الأخرى الخارجيّة. والأقمار الحيوية التي تحمل الكائنات الحية للفضاء.

هناك أيضاً أقمار الاتصالات، وهي موجودة بشكل دائم في الفضاء لأغراض الاتصالات السلكيّة واللاسلكيّة. وكذا أقمار رصد الأرض وهي مخصصة للاستخدامات غير العسكرية مثل الرصد البيئيّ، والأرصاد الجويّة، فضلاً عن الأقمار الملاحية التي تستخدم إشارات الراديو.

وأخيراً هناك الأقمار الصناعية القاتلة والتي تم تصميمها لتدمير الرؤوس الحربية للعدو، والأقمار الصناعية الأخرى، والأصول الفضائيّة.

ومنذ أواخر سبعينيات القرن الماضي، دخلت الدول العربية والإسلامية مضمار الأقمار الصناعية عندما أطلقت إندونيسيا قمرها الصناعي الأول (بلبا) عام 1976.

فريق الملتيميديا في "الخليج أونلاين"، رصد في الإنفوجرافيك التالي الأقمار الصناعية التي تمتلكها الدول العربية والإسلامية وأسماءها تواريخ إطلاقها:

11-6-2017-9

مكة المكرمة