إنفوجرافيك: قبل أن تصاب بالصمم.. احمِ نفسك من سماعات الأذن

الأطفال والمراهقون أكثر الفئات عرضة للتضرر
Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 04-10-2017 الساعة 22:16


مع انتشار الهواتف الذكية الحديثة وأجهزة الـ"إم بي 3" وتطورها السريع، والتي تتيح سماع الموسيقى والأغاني لأوقات طويلة، بدأت تنتشر سماعات الأذن المستخدمة كملحق لهذه الأجهزة، وزادت معها التساؤلات حول الآثار السلبية والمخاطر التي يمكن أن تسببها.

ومما لا شك فيه أن استخدام هذا النوع من السماعات لفترات طويلة خلال اليوم، يسبب أضراراً على الأذن والدماغ، كما يتسبب بمشاكل أبرزها: ضمور القناة السمعية، وزيادة فرص فقدان السمع، والاضطراب، ومشاكل أخرى.

كما يحذر أطباء من استخدام السماعات خلال ممارسة الرياضة، إذ يصبح الشخص معرضاً للخطر، بسبب تدفق الدم إلى العضلات والرئتين والقلب بعيداً عن الأذن، كما يؤدي إلى زيادة حساسية الأذنين والتعرض للإصابة بفقدان السمع.

اقرأ أيضاً :

إنفوجرافيك.. أفضل وحدات تخزين المعلومات في 2017

ويعد الأطفال والمراهقون أكثر الفئات عرضة للتضرر من استعمال سماعات الأذن وفقدان السمع، إذ إنهم يستخدمونها فترات طويلة مع الاستماع للموسيقى بصوت مرتفع، مما يعرض الأذنين لترددات مرتفعة تتسبب في تضرر الأذن وفقدان السمع.

وينصح بعدم استخدام السماعات الخاصة بالغير أو تبادلها بين الأصدقاء، إذ إنها تنقل البكتيريا والعدوى من أذن لأخرى، كما أن الاهتمام بتنظيفها أمر مهم، مع ضرورة استخدام السماعات ذات الاسم التجاري الشهير، لضمان جودتها وكفاءتها.

فريق الإعلام الجديد في "الخليج أونلاين" حصر الأسباب وراء الأضرار التي يسببها الاستخدام المتواصل لسماعات الأذن في هذا الإنفوجرافيك.

04-10-2017-21[1322]

مكة المكرمة