إنفوجرافيك: نسب السلع المزورة التي تباع عبر الإنترنت

غالباً ما يتعرض العملاء لمعاملات تجارية مغشوشة
Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 03-11-2017 الساعة 18:56


أفرز الانتشار الواسع للإنترنت حول العالم إشكاليات عديدة وكبيرة، تدفع الدول الاقتصادية في أحيان كثيرة ثمن هذا الانتشار، حيث انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة بيع أو تسويق السلع والبضائع المقلّدة أو المغشوشة على المواقع الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي.

الظاهرة تعتبرها الكثير من دول العالم مخالفة لأنظمة مكافحة الغش التجاري ونظام العلامات التجارية، كما يترتب عليها عقوبات تصل إلى السجن سنوات وغرامات مالية تصل إلى ملايين الدولارات في بعض الدول.

وتدعو الحكومات عادةً، أصحاب المتاجر الإلكترونية والمسوّقين في مواقع التواصل الاجتماعي إلى الحذر من الإعلان أو التسويق لسلعة غير معروفة أو مشبوهة، إلا بعد التأكد من حقيقتها ومعتمدة من متاجر موثوقة أو علامات تجارية رصينة أو خدمة معروفة إلكترونياً؛ من أجل ضمان حقوق المشترين.

وغالباً ما يتعرض العملاء، في دول الخليج خصوصاً، لمعاملات تجارية مغشوشة أو بضاعة مزيفة؛ لكون دول المجلس مستهدفة اقتصادياً من قِبل الشركات التي ترغب في بيع منتجاتها على الإنترنت، إلا أن الشكاوى التي تتضمن بيع سلع مقلدة ومغشوشة ورديئة الصنع، مثل المكملات الغذائية والملابس والمنتجات الطبية والهواتف المتحركة وغيرها، تتزاحم أحياناً في المحاكم، وبعد ذلك تبدأ الحكومات وضع حلول عملية للحد من تلك الظاهرة التي تتم بعيداً عن المراقبة الفعلية للجهات المختصة.

فريق الملتيميديا في "الخليج أونلاين" أعد الإنفوجرافيك التالي الذي يوضح نسب السلع المزورة التي تباع على الإنترنت.

03-11-2017-12

مكة المكرمة