بالإنفوجرافيك: أكثر الدول عنفاً بالعالم وأكثرها سلاماً

سوريا والعراق والسودان والصومال من أولى الدول الـ10 الأكثر عنفاً
Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 21-06-2015 الساعة 15:08


في الوقت الذي يزداد فيه عدد المعارك وحدّة القتال والهجمات الإرهابية في العالم، تتصدر كل من سوريا والعراق قائمة الدول الأقل "سلاماً" والأكثر عنفاً في العالم. وذلك بحسب التقرير السنوي لـ"مؤشر السلام العالمي" (GPI) الذي يقيس مدى "السلام" الذي تنعم به الأمم.

ويعتمد هذا المؤشر على عدة عوامل؛ منها الأمن في المجتمع، ومدى وجود صراعات محلية أو دولية، إلى جانب النسبة التي تخصصها الدولة من ميزانياتها للتسلح والأعمال العسكرية. وفي المجمل وجد التقرير أن العالم أصبح أقل سلاماً خلال السنوات الثماني الأخيرة، لكن ليس هذا ما يقلق، بل ما يقلق هو انقسام العالم إلى قسمين متباعدين، وذلك باتساع الفجوة بين الدول الأكثر عنفاً والدول الأكثر سلاماً.

السلام-والحرب (1)

وبحسب أهم نتائج التقرير، الموجودة في التسجيل المصور أدناه، فإن 15 دولة من بين الـ20 الأكثر سلاماً هي دول أوروبية، في حين تحتل دول أفريقيا والشرق الأوسط قائمة الدول الأكثر عنفاً بحسب الترتيب الآتي (من الأكثر عنفاً إلى الأقل): سوريا، العراق، أفغانستان، جنوبي السودان، جمهورية أفريقيا الوسطى، الصومال، السودان، الكونغو، باكستان، كوريا الشمالية.

من ناحية أخرى، احتلت الدول الأوروبية غالبية المراتب العشر الأولى للدول الأكثر سلاماً؛ إذ أتت آيسلندا في المرتبة الأولى، وتبعتها كل من الدنمارك والنمسا ونيوزلندا وسويسرا وفنلندا وكندا واليابان وأستراليا وجمهورية التشيك.

ومن بين الأسباب التي أدت إلى تقدم مكانة هذه الدولة -بحسب المؤشر- هي انسحاب الكثير من قواتها وفرقها العسكرية من العراق وأفغانستان. من ناحية أخرى، كانت "الحروب الأهلية" هي السبب الأبرز لتدهور مكانة الدول التي قبعت في أعلى سلم "العنف" بالعالم، مثل سوريا والعراق.

وفي السياق، يذكر التقرير أن العالم صرف ما يعادل 13.4% من إجمالي الناتج المحلي بدول العالم نتيجة للعنف خلال 2014. ويتضمن هذا المبلغ المصروفات على التسليح والتدريبات العسكرية، والخسارات المالية الناتجة عن الجرائم، وتكاليف الأمن الداخلي والتكاليف الناتجة عن الصراع.

إلى جانب ذلك، يستمر الصراع بتكبيد دول الصراعات تكاليف هائلة توقعها بمشاكل اقتصادية عميقة. فعلى سبيل المثال، خلال الحرب المستمرة لأربع سنوات حتى الآن في سوريا، صرفت الدولة 42% من ناتجها المحلي على الحرب، في حين أنفقت كل من أفغانستان والعراق ما يقارب ثلث الناتج المحلي على الصراعات والحروب المستمرة.

كما ذكر التقرير-الذي يدرس تأثير 32 عاملاً على الاقتصاد العالمي- أن أكثر القضايا الناتجة عن العنف التي تسببت بخسائر للاقتصاد العالمي هي قضية اللاجئين والنازحين، وسقوط القتلى ضمن صراعات داخلية. ففي عام 2014، ارتفع عدد القتلى ليصل إلى 180 ألفاً، في حين كان 50 ألفاً عام 2008، إلى جانب ذلك أصبح 1% من سكان العالم لاجئين، كما قتل 20 ألفاً من الهجمات الإرهابية فقط.

مكة المكرمة