بالإنفوغرافيك.. توزيع مناطق نفوذ النظام والمعارضة وداعش في سوريا

أربع قوى عسكرية تتقاسم الجغرافيا السورية
Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 19-03-2015 الساعة 15:16


مع مرور الذكرى السنوية الرابعة لانطلاق الثورة السورية، لا تبدو خريطة النفوذ والسيطرة السياسية والعسكرية لسوريا اليوم هي ذاتها قبل الثورة، بل حتى خلال الأعوام السابقة.

وتتقاسم الجغرافيا السورية أربع قوى رئيسية تسيطر عسكرياً على أجزاء من البلاد، هي: قوات الأسد، وكتائب المعارضة المسلحة، وتنظيم الدولة، وحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي.

وتتركز سيطرة قوات الأسد على محافظتي طرطوس واللاذقية الساحليتين المطلتين على البحر المتوسط، ومحافظة السويداء الجنوبية المحاذية للحدود الأردنية، ومعظم أحياء مدينة دمشق العاصمة، ومدن حماة وإدلب، وبعض الأحياء بمدينتي حمص وحلب.

في حين تسيطر كتائب الثوار والمعارضة المسلحة، وبينها جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة، على معظم البلدات والمدن الواقعة في محافظات حلب وإدلب، شمالاً، ودرعا والقنيطرة جنوباً، بالإضافة إلى بلدات الريف الشمالي والشرقي لمحافظة حمص، ومنطقتي جبل الأكراد وجبل التركمان شمال اللاذقية قرب الحدود مع تركيا، بالإضافة إلى معظم أنحاء ريف العاصمة دمشق.

وتسيطر القوات الكردية، التي يطلق عليها "وحدات حماية الشعب"، التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي، الفرع السوري لحزب العمال الكردستاني في تركيا، على ثلاث مناطق منفصلة شمالي البلاد بمحاذاة الحدود التركية، وهي شمال محافظة الحسكة، لا سيما مدينة القامشلي، ومنطقة عين العرب(كوباني)، شمال شرقي محافظة حلب، ومنطقة عفرين شمال غرب المحافظة ذاتها.

أما تنظيم الدولة، فيفرض سيطرته على معظم المحافظات الشرقية؛ دير الزور والحسكة والرقة، وتعد مدينة الرقة معقله الأساسي وأول مدينة تسقط تحت سيطرته، كما يفرض سيطرته على أجزاء من ريف حلب الشرقي، بما فيها مدينة منبج.

وتشير الخريطة المرفقة إلى توزع مناطق النفوذ العسكري للقوى المتقاتلة في البلاد، بحسب ما نشرته صحيفة هآرتس العبرية.

يذكر أن العديد من محاور القتال والجبهات المشتعلة تسفر عملياً عن تغيرات مستمرة، ما يفقد أي خريطة ترصد الوضع القائم دقتها مع الوقت.

SyriaInfograph

مكة المكرمة