بالإنفوغرافيك: ما هي تأثيرات الثورة السورية على المخيمات الفلسطينية؟

التأثُّر من الأحداث السورية جاء بشكل تدريجي على الفلسطينيين
Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 06-06-2015 الساعة 22:16


مع انطلاق الثورة السورية، وجد اللاجئون الفلسطينيون أنفسهم في مضمار المواجهة نتيجة للعديد من العوامل، حيث احتضن الشعب السوري الفلسطينيين منذ النكبة وأصبحوا جزءاً من النسيج المجتمعي السوري من حيث الهوية والعرق؛ فهم مسلمون عرب سنة كغالبية الشعب السوري.

هذا عدا الانتشار الواسع لهم في سوريا من الجنوب إلى الشمال، ونتيجة الحقوق التي مُنحَت لهم في العمل والدراسة والتسجيل في النقابات، فإنهم تفاعلوا مع فئات الشعب السوري في كل الميادين وتشاركوا الهموم في المطالب الفئوية والفترة الزمنية الطويلة لوجودهم هناك، ممّا مكنهم من اندماج اجتماعي متين من خلال المصاهرة والزواج مع السوريين.

التأثُّر من الأحداث السورية جاء بشكل تدريجي، على الرغم من أن الفلسطينيين منذ اليوم الأول للأوضاع في درعا كان لهم عدد من الشهداء والمعتقلين من مخيم درعا، من الذين كانوا يقدمون الإسعافات والعون الاجتماعي للسوريين.

وأفاد تقرير فلسطيني بأن عدد اللاجئين الفلسطينيين الفارين من سوريا إلى لبنان بلغ حتى شهر يناير/ كانون الثاني الماضي نحو 44 ألف لاجئ، مشيراً إلى أن "السلطات اللبنانية تمارس انتهاكات وإجراءات عنصرية بحقهم".

وذكر تقرير مكتب شؤون اللاجئين في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أصدرته الحركة بشأن الأوضاع المأساوية التي يعيشها اللاجئون الفلسطينيون في سوريا ولبنان، أن عدد اللاجئين الفلسطينيين في لبنان بلغ أكثر من 44 ألف لاجئ؛ 53% منهم قادمون من سوريا (مخيم اليرموك)، إذ احتضنت محافظة صيدا 32% منهم، ثم في صور وبيروت والبقاع وطرابلس.

فريق الملتميديا في "الخليج أونلاين" أعد الإنفوغرافيك الآتي الذي يوضح أماكن توزع اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأوسط وسوريا وأحوالهم فيها.

انفوجرافيك-اللاجئين

مكة المكرمة