أردوغان يحث الأتراك على تحويل العملات إلى الليرة

توعد بالرد على القطاع المالي في حال التلاعب بالعملات

توعد بالرد على القطاع المالي في حال التلاعب بالعملات

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 27-05-2018 الساعة 12:17
أنقرة - الخليج أونلاين


دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس السبت، المواطنين إلى المشاركة في إفساد ما أسماها "المؤامرة الاقتصادية" التي تحاك لتركيا؛ من خلال تحويل ما بحوزتهم من عملات أجنبية إلى الليرة التركية.

جاء ذلك في كلمة ألقاها الرئيس التركي خلال التجمع الانتخابي الأول لحزب "العدالة والتنمية" في ولاية "أرضروم" شمال شرقي البلاد.

ودعا أردوغان المواطنين إلى تحويل العملات الأجنبية من الدولار واليورو التي بحوزتهم إلى الليرة التركية؛ لإفساد "المؤامرة التي تحاك ضدنا"، وأن "يدافعوا عن عملتهم وألا يعيروا اهتمامهم بالادعاءات" في هذا الخصوص.

وتوعد بالرد على القطاع المالي في حال التلاعب بالعملات، وجعلهم يدفعون ثمناً باهظاً مقابل ذلك، مؤكداً أن بلاده تقف ضد الألاعيب التي تحاك ضدها عبر الأدوات التي تملكها.

اقرأ أيضاً :

الليرة التركية وأردوغان.. وجهاً لوجه مع "الإرهاب الاقتصادي"

وفي هذا الصدد، قال أردوغان إن تركيا تتعرض لهجمة خارجية (لم يذكرها) شبيهة بأحداث "غزي بارك" التي اندلعت في 27 مايو 2013، إثر اقتلاع بعض الأشجار من منتزه "غزي" المطل على ساحة "تقسيم" العريقة في قلب إسطنبول، في إطار مخطط لإعادة تأهيل المنطقة.

وقال في هذا الخصوص: "لوبي الفائدة ينهال علينا كما كان الأمر في أحداث غزي، لا تحاولوا، فلن تستطيعوا تحقيق مآربكم".

وفي موضوع آخر، انتقد الرئيس التركي دولاً أوروبية لمنعها حزب "العدالة والتنمية" (الحاكم) من تنظيم تجمعات في ميادينها.

وبيّن أن ثمة حكومات تسمح لـ"الشعوب الديمقراطي" (معارض) بتنظيم تجمعات في ميادين أوروبا ولا تسمح لـ"العدالة والتنمية" بالشيء نفسه، ولا حتى في الصالات. وأضاف: "يعتقدون أن كل ما يستطيعون القيام به من منع هو مكسب لهم".

وأسهمت العديد من المعطيات والمتغيرات في هذا الانهيار الدراماتيكي لليرة، ومنها اتساع الفجوة بين الرئيس التركي والبنك المركزي فيما يتعلق بالسياسات النقدية، واستغلال المؤسسات الدولية لذلك في زعزعة استقرار اقتصاد تركيا من خلال حجم التقارير السلبية المرتفعة وتيرتها خلال الفترة الأخيرة، وهو ما شكل مزيداً من الضغوط على المؤشرات الرئيسة، وخصوصاً سعر صرف الليرة.

وعلى وقع قرب موعد الانتخابات؛ لوحظ في الآونة الأخيرة حجم التقارير السلبية المتعلقة بالاقتصاد التركي، في مشهد قرأه البعض على أنه محاولة منها للتأثير على الموقف الانتخابي للرئيس أردوغان وحزبه قبل الانتخابات العامة المبكرة بعد شهر من الآن، ومحاولة لتصفية الحسابات السياسية.

مكة المكرمة