أزمة تركيا تطيح بمجموعة عملات وأسواق مالية عالمية

الرابط المختصرhttp://cli.re/gPJoKd

عملات نقدية من فئة اليورو (أرشيف)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 13-08-2018 الساعة 17:18
طوكيو - الخليج أونلاين

تراجعت مجموعة عملات أمام الدولار الأمريكي، كما سجلت بنوك كبرى في أوروبا والخليج ومصر واليابان، اليوم الاثنين، تراجعاً ملموساً في مؤشرات الأسهم؛ بسبب مخاوف مرتبطة بالأزمة المالية التركية.

وهبط اليورو قرب أقل مستوى في 13 شهراً، يوم الاثنين، بالتزامن مع هبوط الليرة التركية، وأدى ذلك إلى تعزيز الطلب على الدولار الأمريكي.

وبعد أن سجلت الليرة مستوى قياسياً منخفضاً عند 7.24 مقابل الدولار في التعاملات المبكرة فجر الاثنين، لقيت العملة التركية بعض الدعم بعد تصريحات وزير المالية التركي، براءت ألبيرق، بأن الحكومة أعدت خطة عمل اقتصادية لتهدئة مخاوف المستثمرين، في حين ذكرت الهيئة المعنية بالرقابة على البنوك أنها قيّدت صفقات المبادلة، بحسب وكالة "رويترز".

وأدى تراجع الليرة التركية إلى اضطراب عملات أسواق ناشئة أخرى، مثل الراند الجنوب أفريقي والبيزو المكسيكي، وكذلك الدولار الأسترالي.

ويوم الاثنين، لامس اليورو 1.13655 دولار، وهو أقل مستوى أمام العملة الأمريكية منذ يوليو 2017، وبحلول الساعة (05:02 ت.غ)، سجلت العملة الأوروبية الموحدة انخفاضاً نسبته 0.3%، لتصل إلى 1.13765 دولار. كما تراجع اليورو أمام الفرنك السويسري والين الياباني.

وتضرر اليورو كثيراً، الجمعة الماضي، بعدما نقلت صحيفة فايننشيال تايمز عن مصدرين القول إن البنك المركزي الأوروبي قلق بشأن بنوك إسبانيا وإيطاليا وفرنسا وانكشافها على تركيا.

ولقيت الليرة بعض الدعم بعد أن هوت إلى مستوى متدنٍّ قياسي أمام الدولار الأمريكي. وبلغ سعر العملة التركية في أحدث التداولات 6.735 ليرات للدولار بحلول الساعة (04:39 ت.غ)، بانخفاضٍ نحو 5.4% عن أواخر الأسبوع الماضي.

 

 

- الأسواق تئن

أما في الأسواق الأوروبية فقد تراجعت أسهم البنوك الكبرى في أوروبا، الاثنين، وأشار متعاملون إلى أن المخاوف المستمرة حيال أزمة العملة في تركيا من العوامل الأساسية التي أضرت بالقطاع.

ونزل مؤشر أسهم بنوك منطقة اليورو 1.2% وحام قرب أقل مستوى منذ أواخر يونيو الماضي، ونزل للجلسة الرابعة على التوالي.

كما نزلت السندات الدولارية للبنوك التركية وأسهم البنوك الأوروبية التي لها أنشطة في تركيا مثل "أوني كريديت"، و"بي.إن.بي باريبا"، و"بي.بي.في.إيه"، وآي.إن.جي"، إثر تدخل البنك المركزي التركي لإنقاذ الليرة.

وهبط سهم "دويتشه بنك" أيضاً بعدما خفض "بنك أوف أمريكا ميريل لينش" تصنيفه السهم إلى "أداء دون أداء السوق".

- الخليج يتضرر

وفي منطقة الخليج، تراجع مؤشر الدوحة بنسبة 2,6% بعد أن طغت عمليات البيع على كل التعاملات، حسب ما أعلن محللون.

وعلى غرار قطر، تدنت مؤشرات الأسهم الخليجية مع إحجام المستثمرين عن شراء الأصول التي يرون أنها تنطوي على مخاطر بسبب الأزمة الدبلوماسية بين واشنطن وأنقرة، بحسب ما نقلت وكالة "فرانس برس".

إذ تراجع مؤشر السوق السعودية "تاسي" بنسبة 1,4 بالمئة، وأغلق عند 8065 نقطة، ليسجل بذلك أدنى مستوى له منذ أواخر مايو، كما هبط مؤشر دبي بنسبة 1,1% إلى 2889 نقطة، مع تراجع سهم العربية للطيران بنسبة 2,9%.

وانخفض مؤشر أبوظبي بنسبة 0,6% إلى 4845 نقطة. وفي الكويت هبط المؤشر بنسبة 0,6% إلى 5424 نقطة. وفي البحرين تراجع المؤشر 0.1% إلى 1348 نقطة. وفي سلطنة عمان انخفض المؤشر 0.6% إلى 4406 نقاط.

وتتجه جميع الأنظار في دبي إلى بنك الإمارات دبي الوطني، أكبر مصرف في الإمارة الذي اتفق في وقت سابق هذا الشهر على شراء "دينيز بنك" التركي من سبيربنك الروسي المملوك للدولة، مقابل 3.2 مليارات دولار، والذي هبط سهمه 1.7%.

وفي اليابان، تدنى المؤشر "نيكي" بنسبة 2% ليبلغ أدنى مستوى له في خمسة أسابيع ببورصة طوكيو، حيث أثار هبوط عملات الأسواق الناشئة قلق المستثمرين في الأسهم فيما أضر ارتفاع الين بالمعنويات ودفع السوق للهبوط بشكل عام.

وكان أداء أسهم شركات السلع الأولية أضعف من السوق، بعد أن نزل "الراند" الجنوب أفريقي أكثر من عشرة بالمئة مقابل الدولار الأمريكي، إذ أدى هبوط الليرة التركية لموجة بيع لعملات أخرى. وتراجع نيكي 440,65 نقطة إلى 21857,43 نقطة، وهو أقل مستوى إغلاق منذ 6 يوليو.

والجمعة الماضية دعا أردوغان الأتراك إلى تحويل مدخراتهم بالعملات الأجنبية إلى الليرة لدعم عملتهم الوطنية، بعد أن سجلت أدنى مستوياتها على الإطلاق أمام الدولار الأمريكي.

ومنذ بداية العام، فقدت العملة التركية نحو 40% من قيمتها مقابل الدولار، نتيجة النزاع التجاري والحرب الاقتصادية التي تقودها الولايات المتحدة ودول أخرى ضد تركيا، مع تفاقم الخلاف السياسي بين واشنطن وأنقرة، في حين وصف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأحد، تدهور العملة بأنه "مؤامرة سياسية" تستهدف تركيا.

وأكد أردوغان أن "هدف هذه العملية هو استسلام تركيا في جميع المجالات؛ من المالية وصولاً إلى السياسية، ونحن نواجه مرة أخرى مؤامرة سياسية. وبإذن الله سنتغلب عليها".

وأضاف: "سنعطي جوابنا من خلال التحول إلى أسواق جديدة، وشراكات جديدة، وتحالفات جديدة (ضد) من شن حرباً تجارية على العالم بأكمله وشمل بها بلدنا".

ويدور الخلاف بين تركيا والولايات المتحدة، وهو الأسوأ منذ أعوام، حول احتجاز أنقرة القس الأمريكي أندرو برانسون منذ عامين، إضافة إلى عدد من القضايا الأخرى، منها زيادة الرسوم على سلع تركية كالصلب والألومنيوم.

مكة المكرمة
عاجل

نيويورك تايمز: مسؤولو الاستخبارات الأمريكية يعتقدون بأن محمد بن سلمان هو المقصود بـ"رئيسك" في اتصال مطرب