أكبر هبوط للدولار منذ عام يثير مخاوف المستثمرين بشأن ترامب

تتزايد المخاوف حول إدارة ترامب

تتزايد المخاوف حول إدارة ترامب

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 18-05-2017 الساعة 12:21
واشنطن - الخليج أونلاين


تراجع الدولار مقترباً من أدنى مستوياته في ستة أشهر مقابل سلة من العملات الرئيسية، الخميس، ليجد صعوبة في التعافي من أسوأ خسارة يتكبدها لنحو عام مقابل الين واليورو، في الوقت الذي تتعزز فيه المخاوف بشأن رئاسة دونالد ترامب.

وارتفع الدولار نحو نصف بالمئة مقابل الين في المعاملات الآسيوية، بعد أن قاد مزيجاً من بيانات أمريكية صدرت في الآونة الأخيرة، والكشف عن تحقيق بشأن علاقة ترامب مع روسيا، ما جعل الدولار الآن يسير لأكبر هبوط يومي منذ يوليو/ تموز الماضي.

لكن العملة الأمريكية تحسنت سريعاً في المعاملات الأوروبية المبكرة ليجري تداولها مستقرة مقابل سلة من العملات التي تستخدم لقياس قوة الدولار وترتفع 0.2% فقط من مستوياتها المنخفضة مقابل الين واليورو.

وفي الأيام السبعة الأخيرة هبط الدولار أكثر من 3% مقابل الين، و2.5% مقابل سلة العملات.

وبحلول الساعة 07:40 بتوقيت غرينتش، لم يشهد مؤشر الدولار تغيراً يذكر عند 97.616 بعد أن هبط إلى 97.333 يوم الأربعاء، وهو أدنى مستوى له منذ التاسع من نوفمبر/ تشرين الثاني.

اقرأ أيضاً :

الأردن تستضيف منتدى عالمياً لتمكين الشباب العربي

وبحسب شبكة "سي إن إن"، ضُرب الدولار من آخر قنبلة سياسية حول الرئيس ترامب، وتراجع مقابل العملات الرئيسية الأخرى في أعقاب ادعاءات بأن ترامب طلب، في فبراير/ شباط الماضي، من المدير السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، جيمس كومي، إنهاء التحقيقات التي أجراها المكتب حول مستشار الأمن القومي السابق، مايكل فلين.

وكان فلين قد أعطى موسكو معلومات حساسة، بشأن العقوبات التي فرضها الرئيس السابق باراك أوباما، على موسكو أواخر العام الماضي.

وقد عززت التقارير المذهلة التي نفاها البيت الأبيض، الاضطرابات السياسية التي اجتاحت إدارة ترامب وكثفت المخاوف لدى المستثمرين حول قدرة الرئيس على دفع خططه الاقتصادية الكبيرة.

وحذر بعض محللي السوق من أن مشاكل ترامب، إلى جانب البيانات الاقتصادية الأمريكية المخيبة للآمال، والأخبار الأفضل في أوروبا، قد أضرت بالفعل بالدولار، وكان ذلك قبل الكشف عن الدراما حول كومي وترامب.

وازدادت المخاوف بعد أن رد مندوب الولايات المتحدة جيسون تشافيتز، رئيس لجنة الرقابة والإصلاح الحكومي، على الخبر؛ بمطالبة مكتب التحقيقات الفيدرالي بتسليم "كافة المذكرات والملاحظات والملخصات والتسجيلات التي تتعلق بأي اتصالات" بين كومي وترامب.

وقال مات سيمبسون، أحد كبار المحللين في شركة "ثينكماركيتس": "كلما زاد الزخم الذي تجمعه الادعاءات والتحقيقات، فإن ثقة المستثمرين تقل أكثر في قدرة الإدارة على التركيز على أي شيء آخر، مثل إحياء الاقتصاد".

مكة المكرمة
عاجل

"الخليج أونلاين" ينشر فحوى 3 تسجيلات لاغتيال خاشقجي