أوباما يأمر بإعادة دراسة آثار المبيدات على النحل

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 21-06-2014 الساعة 13:26
واشنطن - الخليج أونلاين


أمر البيت الأبيض الوكالات الفيدرالية بإعادة البحث في الآثار التي يمكن أن تحملها المبيدات الزراعية على النحل والملقحات الأخرى، والتي شهدت أعدادها تراجعاً كبيراً في السنوات الأخيرة.

وطلبت إدارة الرئيس باراك أوباما طلبت من وكالة حماية البيئة "تقييم أثر المبيدات الزراعية، بما فيها المبيدات التي تؤثر مباشرة على الجهاز العصبي المركزي للحشرات، على صحة النحل والملقحات، واتخاذ تدابير خلال 180 يوماً في حال ثبوت هذا الأثر".

كذلك دعا المرسوم الذي وقعه أوباما إلى وضع استراتيجية شاملة، في الأشهر الستة المقبلة، بين مختلف الوكالات الحكومية لحماية الملقحات، عبر تحسين المواقع التي تعيش فيها. وتتضمن التدابير على سبيل المثال زرع أزهار على طول الطرقات السريعة، واستصلاح حدائق المباني الفيدرالية عبر الاستعانة خصوصاً بنباتات نافعة للملقحات، وتوسيع أماكن وجود هذه الملقحات في المحميات.

وقال أوباما إنه "في خلال العقود الأخيرة، سجلت خسائر كبيرة على صعيد الملقحات، بما في ذلك النحل المنتج للعسل، النحل الأصلي، الطيور، الخفافيش والفراشات". وأشار إلى أن "هذه مشكلة خطرة تتطلب اهتماماً فورياً".

يذكر أن أعداد النحل تشهد تراجعاً كبيراً في السنوات الأخيرة؛ فمنذ 15 عاماً يتراجع عدد أسراب النحل في أنحاء العالم. ونسبة نفوق النحل تقارب 30 % كل سنة منذ 2007. إلى ذلك خصصت وزارة الزراعة الأمريكية ثمانية ملايين دولار إضافية لتمويل برنامج يشمل بعض ولايات الوسط الغربي الأميركي؛ لتطوير مواطن جديدة للنحل المنتج للعسل.

وأشاد المدافعون عن البيئة بمشروع أوباما، لكنهم اعتبروا أن التدابير الواردة فيه ليست بمستوى تلك المعتمدة في الاتحاد الأوروبي، والتي تحظر استخدام ثلاثة أنواع من المبيدات الحشرية بسبب أثرها السلبي على النحل.

ولا يفهم العلماء بشكل كامل أسباب نفوق هذه الأعداد الكبيرة من النحل، إلا أن دراسات تتحدث عن دور عوامل عدة مثل وجود الطفيليات وعوامل مسببة للأمراض، إضافة إلى المبيدات المستخدمة على نطاق واسع في الزراعة.

مكة المكرمة