أوروبا تحقّق مع أبرز شركات السيارات بشأن انبعاثات الديزل

الرابط المختصرhttp://cli.re/6zKBdJ

سيارات بي إم دبليوم (أرشيف)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 19-09-2018 الساعة 16:42
بروكسل – الخليج أونلاين

تواجه شركات "بي إم دبليو" و"دايملر" و"فولكسفاغن" الألمانية لصناعة السيارات تحقيقات يُجريها الاتحاد الأوروبي بشأن مزاعم "التآمر" على الحدّ من تطوير أنظمة معالجة انبعاثات الديزل.

وقالت المفوضية الأوروبية إنها تحقّق فيما إذا كانت الشركات وافقت على الحد من تطوير أنظمة تهدف إلى خفض الانبعاثات الضارّة.

وأضافت المفوضية، بحسب ما ذكرت "BBC"، الأربعاء، أنه إذا ثبتت صحة المزاعم فذاك يعني أن الزبائن فاتتهم فرصة شراء سيارات أقل تلويثاً.

وكانت الشركات قد تعرّضت في عام 2017 لتحقيقات من جانب المفوضية.

وذكرت المفوضية أن تحقيقاتها الشاملة تهدف إلى تحديد ما إذا كانت شركات صناعة السيارات تواطأت على نحو يخرق قواعد الاتحاد الأوروبي المناهضة للاحتكار؛ تجنّباً للمنافسة على تكنولوجيا تنظيف انبعاثات وقود السيارات من البنزين والديزل.

وأضافت أنها تركّز على معلومات تشير إلى أن الشركات، من بينها "أودي" و"بورش" اللتان تملكهما شركة فولكسفاغن، اجتمعت لمناقشة تطوير ونشر تكنولوجيا للانبعاثات.

ويخضع نوعان من أنظمة التحكّم في الانبعاثات للتدقيق؛ أوّلها أنظمة خفض محفّزة بانتقائية، وهي أنظمة تقلّل انبعاثات أوكسيد النيتروجين من محرّكات الديزل. والثانية مرشحات جسيمات "أوتو" التي تقلّل الانبعاثات من السيارات التي تستخدم وقود البنزين.

وقالت المفوضية: "تتعلّق التحقيقات الشاملة للمفوضية في هذه القضية بالتعاون الخاص الذي يُعتقد أنه كان بهدف الحد من التطوير الفني أو الحيلولة دون طرح أجهزة فنية".

وأصدرت الشركات الثلاث بيانات تقول إنها كانت تتعاون على نحو كامل مع المفوضية ولن تدلي بمزيد من التعليقات بشأن الإجراءات.

وأشارت "دايملر" إلى أن الإجراءات تعلّقت على نحو حصري بأوروبا، ولم تكن ثمة مزاعم بشأن تحديد أسعار.

وقالت "بي إم دبليو" إنها "ملتزمة تماماً بمبادئ اقتصادات السوق والتنافس العادل".

وأضافت المفوضيّة أنه لا توجد أي إشارات تقول إن شركات صناعة السيارات نسّقت فيما بينها لاستخدام أجهزة غير قانونية بغية التلاعب في الانبعاثات.

واعترفت فولكسفاغن، في عام 2015، باستخدام "أجهزة تلاعب" في الولايات المتحدة للتحايل على اختبارات انبعاثات محركات الديزل على نحو أغرق الشركة في فضيحة.

وظهرت منذ ذلك الوقت مخالفات الانبعاثات في العديد من شركات صناعة السيارات الكبرى، على الرغم من أنه لم يكن أي منها خطيراً مقارنة بقضية فولكسفاغن.

مكة المكرمة