"إسرائيل" تفرج عن بريد فلسطيني احتجزته 8 سنوات

الرابط المختصرhttp://cli.re/eGyQKG

طرود البريد التي كانت محتجزة لدى سلطات الاحتلال

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 19-08-2018 الساعة 18:20
القدس المحتلة - الخليج أونلاين

يواصل نحو 15 موظفاً في البريد الفلسطيني في مدينة أريحا، شرقي الضفة الغربية المحتلة، العمل على فرز 10.5 طن من البريد كانت تحتجزها سلطات دولة الاحتلال الإسرائيلي منذ العام 2010. 

ويواجه العاملون صعوبة في إعادة تصنيف وترتيب البريد؛ إثر تعرض جزء كبير منه للتلف وفقدان العناوين المرسل إليها.

وقال حسين صوافطة، مدير عام البريد الفلسطيني: "تم استلام الكمية وتم تشكيل فرق عمل من كافة المحافظة (أريحا) لتسليمه للمواطنين بأسرع وقت ممكن"، بحسب ما ذكرت وكالة "رويترز" الأحد.

لكن رمضان غزاوي، رئيس قسم التبادل الدولي في البريد الفلسطيني، قال إن بعض الطرود سيكون من الصعب تسليمها؛ لأن "بعض العناوين غير ظاهرة (...) وهناك طرود مفرغة من محتوياتها وصعب أن نعرف لمن هذه المحتويات".

وأضاف: "كان هناك هدايا أولاد صغار كان عمرهم لما تم إرسال الهدية سنة، هلأ (الآن) صار (أصبح) عمره ثماني سنين"، مشيراً إلى أن "العمال بحاجة لما يزيد عن أسبوعين للانتهاء من عملهم". 

ولفت غزاوي، في حديث لوكالة "الأناضول"، إلى أنهم يواجهون "صعوبة كبيرة ناتجة عن تلف بعض الطرود والرسائل، وضياع العناوين والمعلومات الأساسية". 

وأضاف أن "هناك طروداً ورسائل مستعجلة، وغالبية الطرود عبارة عن مشتريات تم ابتياعها إلكترونياً".

وقال: "مع كل طرد يصل لصاحبه سيتم إرفاق ملاحظة تفيد أننا (غير مسؤولين عن التلف والضرر الناتج)"، مبيناً أن بعض الطرود وجدت فارغة، وأخرى ناقصة، في إشارة إلى تلاعب سلطات الاحتلال بمحتوياتها.

ويمسك الموظف أحمد التمام بيده رسائل معايدة أرسلت في العام 2011، يقول: "بعد أيام ستصل لصاحبها، لكن بعد سبع سنوات من إرسالها". ولفت إلى أن "العمل جارٍ لترتيب وإرسال ما يمكن إرساله من طرود ورسائل لأصحابها".

وقال علاّم موسى، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، في بيان صحفي، إن فلسطين وقعت اتفاقية البريد المباشر للأردن في 2016 مع "إسرائيل" وبرعاية اتحاد البريد العالمي، لكن السلطات الإسرائيلية ما تزال تماطل في تطبيق الاتفاق، ولا تسمح بتصدير الإرساليات البريدية مباشرة عبر الأردن، ولا تلتزم بالقرارات الدولية". 

وتسيطر "إسرائيل" على حركة التجارة والأفراد الفلسطينيين على المعابر الدولية والحدود، إذ تفرض رقابة مشددة على حركة الطرود، سواء كانت بريداً أو تجارة سلعية واردة أو صادرة.

ولفت الوزير الفلسطيني إلى أن السلطات الإسرائيلية ما تزال تحتجز "مستحقات بريدية، وهي عوائد النفقات الختامية، وتقدر بآلاف الدولارات (لم يذكر قيمتها)"، فيما تقول السلطات الإسرائيلية إن دخول البريد كان لفتة لمرة واحدة.

والاثنين الماضي سلّمت السلطات الإسرائيلية الحكومة الفلسطينية أطناناً من البريد الفلسطيني العالق منذ 2010، ومن بين الطرود التي يجري فرزها كرسي متحرك ولعب أطفال ورسائل معايدة.

مكة المكرمة