إيران لـ"أوبك": لا يحق للسعودية أخذ حصتنا من صادرات النفط

العقوبات الأمريكية زادت من معاناة طهران الاقتصادية
الرابط المختصرhttp://cli.re/LoJ4xy

الأمين العام لمنظمة أوبك محمد باركيندو مع وزيري الطاقة السعودي والروسي (أرشيف)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 19-08-2018 الساعة 19:31
طهران - الخليج أونلاين

دعت إيران منظمة أوبك، الأحد، إلى عدم السماح لأي عضو بالمنظمة بالاستحواذ على حصة عضو آخر من صادرات النفط، معبرة عن قلق طهران من عرض السعودية ضخ مزيد من الخام في ظل العقوبات الأمريكية على مبيعات النفط الإيراني.

وحث دبلوماسي إيراني كبير الأمين العام لمنظمة أوبك، محمد باركيندو، خلال اجتماع معه على النأي بالمنظمة عن السياسة.

ونقل موقع معلومات وزارة النفط الإيرانية على الإنترنت (شانا) عن كاظم غريب آبادي، مبعوث إيران الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا، قوله: "لا يحق لأي دولة أن تأخذ حصة الأعضاء الآخرين من إنتاج النفط وصادراته تحت أي ظرف من الظروف، ومؤتمر أوبك الوزاري لم يصدر أي إذن بمثل تلك التصرفات".

وفي مايو الماضي، انسحب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الاتفاق النووي مع إيران وأعلن فرض عقوبات على طهران.

وتضغط واشنطن على حلفائها لوقف واردات النفط الإيراني تماماً، وستفرض عقوبات جديدة على مبيعات النفط الإيراني في نوفمبر المقبل.

ودعا ترامب أوبك لزيادة إنتاجها من أجل خفض أسعار النفط، وقال وزيرا طاقة السعودية وروسيا، في مايو الماضي، إنهما مستعدان لتخفيف تخفيضات الإنتاج من أجل تهدئة مخاوف المستهلكين بشأن الإمدادات.

وقال غريب آبادي: "تؤمن إيران بأن على أوبك أن تدعم أعضاءها بقوة في هذه المرحلة، وأن تتصدى لمؤامرات الدول الساعية لتسييس هذه المنظمة".

والسعودية حليف مقرب للولايات المتحدة، وتخوض هي وإيران حروباً بالوكالة في دول مثل اليمن وسوريا والعراق ولبنان.

وتعمل إيران ودول أخرى موقعة على الاتفاق النووي، من بينها بريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين، من أجل إيجاد سبيل لإنقاذ الاتفاق رغم الضغوط الأمريكية.

ووضعت إيران مجموعة شروط للقوى الأوروبية إذا كانت تريد استمرار التزام طهران بالاتفاق النووي، من بينها خطوات تتخذها البنوك الأوروبية لحماية التجارة مع طهران وتأمين مبيعات النفط الإيرانية.

وقال نائب الرئيس الإيراني، يوم الأحد، إن الحكومة تبحث عن حلول لبيع النفط وتحويل إيراداته رغم العقوبات الأمريكية الجديدة.

وفي مطلع أغسطس الجاري، فرضت واشنطن عقوبات على حيازة الحكومة الإيرانية للدولار الأمريكي وعلى تجارة إيران بالذهب والمعادن النفيسة. وفي الرابع من نوفمبر المقبل ستعيد الولايات المتحدة فرض عقوبات على صادرات إيران النفطية وقطاعها المصرفي.

وقال إسحاق جهانجيري، في تصريحات بثتها وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية: "يحدونا الأمل في أن تستطيع الدول الأوروبية الوفاء بالتزاماتها، لكن حتى إذا لم تستطع فنحن نبحث عن حلول لبيع نفطنا وتحويل إيراداته".

وفي تعليقات مماثلة، أشاد وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، بالدول الأوروبية الموقعة على الاتفاق لجهودها الرامية لإنقاذه، وخصوصاً ما يعرف باسم نظام الحجب الأساسي الذي يتبناه الاتحاد الأوروبي ويهدف إلى تخفيف أثر العقوبات الأمريكية على الشركات الأوروبية. ورغم ذلك قال ظريف إن هذه الإجراءات ليست كافية.

ونقل عنه الموقع الإلكتروني لنادي الصحفيين الشبان قوله: "حتى الآن، أبدى الأوروبيون موقفهم لكنهم لم يقدموا خطة عمل.. نعتقد أن أوروبا ليست مستعدة بعد لدفع الثمن".

وقال ظريف على موقع تويتر أيضاً، الأحد، إن مجموعة العمل الجديدة التي شكلتها الخارجية الأمريكية لتنسيق حملة الضغط التي يشنها ترامب على طهران تهدف إلى الإطاحة بالدولة الإيرانية لكنها ستبوء بالفشل.

وفقد الريال الإيراني نحو نصف قيمته منذ أبريل 2018؛ لأسباب كان أبرزها الطلب الكثيف على الدولار بين الإيرانيين الذين يحاولون حماية مدخراتهم.

مكة المكرمة