احتراق نحو 400 ألف برميل من خزانات نفط شمال ليبيا

صورة للحريق كما بثتها وسائل إعلام محلية

صورة للحريق كما بثتها وسائل إعلام محلية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 18-06-2018 الساعة 14:32
طرابلس - الخليج أونلاين


قالت المؤسّسة الوطنية للنفط في ليبيا، الأحد، إن حرائق خزاني نفط في ميناء رأس لانوف أسفرا عن انخفاض سعة التخزين هناك من 950 ألف برميل إلى 550 ألف برميل.

وحذّرت المؤسّسة من أن الحرائق في الخزانين رقم 12 و2 قد تمتدّ إلى خزانات أخرى، الأمر الذي سيعطّل أي صادرات من الميناء.

ووصفت وحدة النقليات في ميناء رأس لانوف التابعة لشركة "الهروج" النفطية الليبية ما حدث بأنه "ضرر جسيم وكارثة كبيرة"، مشيرة إلى انهيار خزان النفط رقم 2 في ميناء رأس لانوف بعد أن اشتعلت فيه النيران عقب إصابته بقذيفة "مجهولة المصدر"، صباح الأحد.

كما أفادت الشركة بانهيار خزان النفط رقم 12 في نفس الميناء، على الرغم من الجهود التي بذلها رجال الإطفاء في شركتي رأس لانوف والواحة للقضاء على النيران التي التهمته.

وكانت قوات تابعة لقائد حرس المنشآت النفطية فرع المنطقة الوسطى، إبراهيم الجضران، قد انتزعت، الخميس الماضي، ميناءي السدرة ورأس لانوف (شمالاً) من القوات التابعة لخليفة حفتر.

وقال الجضران إن قواته أحكمت سيطرتها على ميناءي السدرة ورأس لانوف اللذين يُعدّان من أهم موانئ تصدير النفط في ليبيا.

اقرأ أيضاً :

مفتي ليبيا: الإمارات تحرِّك العداء في بلادنا

وتشهد منطقة الهلال النفطي وسط ليبيا اشتباكات عنيفة بين قوات حرس المنشآت النفطية بالمنطقة الوسطى سابقاً، وقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

وأعلنت المؤسّسة الوطنية للنفط إجلاء العاملين في ميناءي رأس لانوف والسدرة حفاظاً على سلامتهم. وقدّرت المؤسسة حجم الخسائر بأكثر من 240 ألف برميل من النفط، مشيرة إلى تأجيل دخول ناقلة نفط كان من المفترض أن تصل، الخميس الماضي، إلى ميناء السدرة.

وعقب سيطرة قوات حرس المنشآت النفطية أرسلت قوات اللواء خليفة حفتر، المدعومة إماراتياً، طائراتها الحربية لقصف مواقع المسلّحين وآليّاتهم، وحشد تعزيزات من قواتها البرية تمهيداً للسيطرة على المنطقة، بعد سيطرتها على مدينة درنة شرقي البلاد.

وكانت قوات حفتر، التي تتلقّى دعماً إماراتياً واسعاً، قد شَنَّت هجوماً برياً للسيطرة على مدينة درنة الشهر الماضي، بعد أن طوّقتها وحاصرتها لمدة عامين، حيث كانت تعتبر آخر مدينة لا تخضع لسيطرة قوات حفتر في شرقي ليبيا.

وشهدت بعض الأحياء التي سيطرت عليها قوات حفتر بدرنة أعمالاً انتقاميّة، شملت اعتقال خطباء الجمعة ونقلهم إلى سجن قرنادة الواقع جنوبي مدينة شحات، شرقي البلاد، وهو سجن سيئ الصيت تشرف عليه أجهزة أمنيّة تابعة للنظام السابق.

مكة المكرمة