ارتفاع الطلب على الريال السعودي بنسبة 20% خلال موسم الحج

جميع المؤشرات تدل على أن هناك ارتفاعاً في الطلب على الريال

جميع المؤشرات تدل على أن هناك ارتفاعاً في الطلب على الريال

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 09-10-2014 الساعة 19:56
الرياض - الخليج أونلاين


رفع الحُجاج الطلب على الريال السعودي خلال الأسبوعين الماضيين بنسبة 20 بالمئة مقارنة بالعام الماضي.

وذكرت صحيفة "اليوم" السعودية، أن الطلب على الريال السعودي ارتفع خلال فترة الحج، ما أسهم بشكل كبير في ارتفاع سعر صرفه مقابل العملات الأجنبية، خاصة العملات من الدول الإسلامية، ما عزز من قيمة الريال السعودي.

ونقلت الصحيفة عن خبراء ماليين، أن نسبة 80 بالمئة من الحجاج القادمين عبر المنافذ البرية والبحرية والجوية، لديهم ثقافة في تبديل العملات، ويعمدون إلى صرف عملاتهم من بلدانهم بعملة الدولار الأمريكي لثبات سعر الصرف وارتباط الدولار بالريال السعودي، فيما يلجأ بقية الحجاج إلى تبديل عملاتهم في الحرمين الشريفين، وتكون عملاتهم إسلامية وسعر صرفها منخفضاً، وبهذا يرفع قطاع الصرافة أرباحه.

أوج الازدهار

وقال الخبير المالي محمد بن فريحان: إن "حجم الطلب على الريال السعودي في السوق المحلية في أوج ازدهاره وانتعاشه، وذلك يعود إلى ارتفاع الطلب على الريال السعودي خلال الأسبوعين الماضيين؛ نظراً لازدياد أعداد الحجاج القادمين من جميع الدول في العالم، وهذا لا شك عزز من قيمة الريال السعودي مقابل العملات الأجنبية".

وأوضح بن فريحان، أن أسباب ارتفاع الطلب على الريال السعودي خلال موسم الحج "باتت طبيعية؛ نظراً لارتفاع نسبة الزائرين للبلد، مثله كمثل أي بلد سياحي يتزايد الزوار عليه فتتم زيادة الطلب على الصرف بعملة البلد المقصود لها".

وأضاف أن من أسباب الطلب على الريال السعودي أنه "بالمملكة يتم التداول بالريال السعودي فقط بين زوارها، وعدم إمكانية التداول بالعملات الأخرى، فهنا يكون لحجاج بيت الله الحرام الاستبدال فور وصولهم الأراضي السعودية بعملة الريال، ومن هنا تنشط عملية الصرف في الحرمين الشريفين وتزداد ربحيتها لقطاع الصرافة لوجود عمولات فرق الصرف".

تأثر إيجابي

وعن تأثر قيمة الريال السعودي في موسم الحج بالعملات الأجنبية، أشار بن فريحان إلى أن "التأثر إيجابي بزيادة فرق عمولات الصرافة من عملة أجنبية إلى عملة الريال، لكن أغلبية الحجاج أو القادمين من دولهم أصبحوا لا يحضرون بعملات بلادهم، بل بعملة الدولار الأمريكي؛ لثبات سعر الصرف، والريال السعودي مثبت سعر صرفه بالدولار، فليس هناك فائدة كبيرة تذكر مثلًا لو أن الصرف بعملات غير الدولار"، لافتاً في الوقت نفسه إلى أن قطاع الصرافة سيزدهر خلال السنوات القادمة.

بدوره، قال الخبير المالي عبد الرحمن الصنيع: إن "الإحصائيات والبيانات حول الأثر الاقتصادي في الريال السعودي بسبب موسم الحج تظل غائبة، ولكن جميع المؤشرات تدل على أن هناك ارتفاعاً في الطلب على الريال في البلدان التي يفد منها ضيوف الرحمن".

وأكد أن من عوامل استقرار سعر الصرف بالنسبة للريال السعودي، إضافة إلى ارتباطه بسعر صرف الدولار، الطلب على عملة الريال خلال مواسم الحج والعمرة والزيارة، موضحاً أن "المواسم الدينية أسهمت في تثبيت سعر الريال؛ نتيجة ارتفاع الطلب عليه من خارج المملكة، وبالتالي ارتفاع قيمته".

وكانت دراسة متخصصة صادرة من جامعة أم القرى بالعاصمة المقدسة، أشارت إلى أن إنفاق الحجاج والدخل القومي يسهمان في تخفيض سعر الصرف، في حين يؤدي العرض النقدي إلى ارتفاعه.

مكة المكرمة
عاجل

وول ستريت جورنال: أرامكو_السعودية ترى في هبوط أسعار النفط مشكلة للسندات