ارتفاع بورصات الشرق الأوسط نهاية العام و2017 قد يكون أفضل

%62 من المستثمرين يتوقعون زيادة مخصصاتهم لأسهم الشرق الأوسط

%62 من المستثمرين يتوقعون زيادة مخصصاتهم لأسهم الشرق الأوسط

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 29-12-2016 الساعة 20:27
أبوظبي - الخليج أونلاين


أغلقت معظم أسواق الأسهم في الشرق الأوسط على ارتفاع الخميس، بعد عام من التقلبات تضررت خلاله بورصات كثيرة بشدة من جراء هبوط أسعار النفط ثم تعافيها في الأشهر القليلة الأخيرة مع تحسن الآفاق الاقتصادية.

ويتوقع مديرو الصناديق بشكل عام تحسن الأداء في 2017؛ نظراً لتعافي أسعار النفط على مدى الشهرين السابقين، ونجاح الحكومات الخليجية جزئياً في إشاعة الاستقرار في ماليتها العامة هذا العام.

وأظهر استطلاع شهري لـ"رويترز"، أن مديري صناديق الشرق الأوسط أصبحوا أكثر تفاؤلاً تجاه الأسهم في المنطقة مع بدء العام الجديد؛ بسبب ارتفاع أسعار النفط والجهود التي تبذلها الحكومات الخليجية لتقليص عجز ميزانياتها.

وأشار الاستطلاع الذي شمل 13 من كبار مديري الصناديق، وأجري على مدى الأسبوع الماضي إلى أن 62% منهم يتوقعون زيادة مخصصاتهم لأسهم الشرق الأوسط على مدى الأشهر الثلاثة المقبلة، في حين لم يتوقع أحد منهم تقليصها. وهذه أكثر النتائج إيجابية للأسهم منذ فبراير/شباط 2014 قبل أن تبدأ أسعار النفط مسارها الصعودي.

ورغم ذلك فإن النمو الاقتصادي في معظم الدول سيبقى متواضعاً بسبب السياسات التقشفية، مع استمرار الحكومات في تقليص العجز. والتوقعات لمزيد من الزيادات في أسعار الفائدة الأمريكية العام القادم قد تكبح أيضاً الأسواق.

وحققت بورصة دبي أفضل أداء بين أسواق الأسهم الخليجية هذا العام؛ نظراً لتنوع اقتصاد الإمارة وقلة اعتماده على النفط. وارتفع مؤشر سوق دبي 12% على مدى العام وزاد 0.3% الخميس.

اقرأ أيضاً :

الكويت تموّل مشاريع مياه وطرق في سلطنة عُمان

وصعد المؤشر العام لسوق أبوظبي 6% في 2016، وزاد الخميس 1.7% مع ارتفاع سهم مؤسسة الإمارات للاتصالات (اتصالات) 2.5%. وشهد السهم أكبر حجم تداول منذ يونيو/حزيران الماضي.

وزاد مؤشر بورصة قطر 1% الخميس مع صعود الأسهم بشكل عام، وارتفاع الأسهم العشرة الأكثر تداولا جميعهاً. وينهي المؤشر عام 2016 مستقراً.

وقفز سهم البنك التجاري القطري 7.6%، بعدما دعا المصرف مستثمرين للاكتتاب في إصدار حقوق في الفترة من الثامن من يناير/كانون الثاني إلى الثاني والعشرين من الشهر نفسه.

وزاد المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 4% على مدار العام، لكنه انخفض الخميس 0.4% مع تراجع أسهم البتروكيماويات. وهبط سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) 1.1%.

وهوى سهم نماء للكيماويات بالحد الأقصى اليومي البالغ 10% مع استئناف تداوله. وكانت البورصة علقت تداول أسهم الشركة لجلسة واحدة؛ لأن خسائرها المتراكمة تجاوزت 75% من رأسمالها.

وارتفع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 0.7% الخميس، لتبلغ مكاسبه هذا العام 76%. وقفزت السوق بعدما حرر البنك المركزي سعر صرف الجنيه المصري في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني؛ وهو ما جعل الأسهم أرخص كثيراً للمستثمرين الأجانب، واجتذب تدفقات مالية قد تنهي في نهاية المطاف نقصاً مزمناً للعملة الصعبة في البلاد.

وأظهرت بيانات البورصة أن المستثمرين الأجانب اشتروا أسهماً مصرية أكثر ممّا باعوا كل يوم منذ تعويم الجنيه، وكانوا الخميس أيضاً مشترين صافين بفارق معتدل.

ورغم ذلك توقع 23% من مديري الصناديق في استطلاع رويترز خفض مخصصاتهم للأسهم المصرية على مدى الأشهر الثلاثة القادمة، في حين توقع 8% زيادتها نظراً لارتفاع التقييمات بشكل كبير.

مكة المكرمة