استثمارات الخليج في الأمن الغذائي تنتقل لآسيا

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 16-08-2014 الساعة 09:54
الخليج أونلاين


قال الدكتور حسن العالي، المستشار الاقتصادي في الأمانة العامة لاتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي إن مشروع الاستثمار الخليجي في الخزن الاستراتيجي للأمن الغذائي، سيعتمد بالكامل على السوق الآسيوية بعد تدهور الأوضاع في المنطقة العربية.

وأضاف العالي في تصريحات صحفية، أن تفاصيل المشروع ستتضح الشهر المقبل في اجتماع ثلاثي بين الأمانة العامة لمجلس دول التعاون، واتحاد غرف الخليج، والبنك الإسلامي للتنمية.

وأوضح أن مراحل الخزن الاستراتيجي للأمن الغذائي الخليجي بدأت تتبلور، إذ يتبنى اتحاد غرف الخليج متابعة نتائج مشروعَين؛ الأول مع البنك الإسلامي للتنمية، إذ يجري عمل دراسات حول الأمن الغذائي بدعم الاتحاد من خلال المشاركة مع القطاع الخاص.

ولفت إلى تأخر السير في المشروع الذي طرح منذ سنوات بسبب تدخل الأمانة العامة لمجلس التعاون، وأصبحت بذلك طرفاً ثالثاً مع البنك الإسلامي للتنمية والاتحاد.

وتابع العالي: "للأمانة وجهة نظرها التي تسعى لتطوير المشروع لأكثر من الأمن الغذائي، والبحث عن دعم فني من البنك الإسلامي ودراسة توحيد السياسات الخليجية بشأن الأمن الغذائي أيضاً".

وقال: "البنك الإسلامي يقدم للخليجيين السياسات اللازمة للأمن الغذائي. دخلنا مرحلة الشروط المرجعية للدراسة التي تتولاها الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي، وما زالت الدول في مرحلة الاتفاق على شروط الدراسة".

وبيّن العالي أنه حتى الآن لا يوجد موعد محدد لإنهاء المشروع؛ لأن الدول ما زالت في مرحلة الاتفاق على الشروط المرجعية، والتي يمكن أن تحدد بعدها المدة الزمنية للبدء في المشاريع، والشروط المرجعية هي التي ستحدد عناوين الدراسة واحتياجاتها ومحتوياتها، وعقب الاتفاق على هذه الشروط ستطرح مناقصة أمام الشركات الاستشارية التي ستتولى دراسة المشروع المعطل منذ أربع سنوات بتمويل من البنك الإسلامي، مشيراً إلى أنه تم وضع 200 ألف دولار كتكلفة للدراسة فقط.

وأشار إلى أن المشروع الثاني لدى مجلس الأمانة الخليجي هو بالتعاون مع جامعة الملك سعود، والذي بدأ منذ شهر مارس/آذار الماضي من العام الجاري، ويتوقع أن ينتهي بعد 18 شهراً، ويتناول استراتيجية الأمن الغذائي.

وأوضح أن اجتماعاً سيعقد الشهر المقبل لمراجعة الشروط المرجعية التي تعمل عليها الأمانة العامة لدول مجلس التعاون، وسيجتمع كل من الأمانة واتحاد الغرف الخليجية والبنك الإسلامي للتنمية في الرياض.

وأرجع تأخر المشروع إلى عدة أسباب، من أبرزها تحفظ دول الخليج على المشروع بسبب الارتفاع الكبير بالأسعار، ونقص الإمدادات، لكن يبدو أنه مع تراجع هذه المشكلات في هذا العام عادت الأمور إلى مجاريها بعد أن خفت الضغوط، مضيفاً: "الارتفاعات العالمية بالأسعار كانت سبباً لتأجيل ونقص الإمدادات أربع سنوات، بسبب الأوضاع الموسمية".

ولفت إلى أن ما يجري من ظروف وتوترات في المنطقة العربية لن تكون سبباً، نظراً لتوجه دول الخليج للتركيز أكثر على الأسواق الآسيوية، والتي تتمتع بظروف اقتصادية جيدة وقليلة الضغوط، وتوفر غالبية احتياجات منطقة الخليج.

وأوضح أن مشروع الأمن الغذائي يتناسب والسلع الاستراتيجية من تلك الدول الآسيوية، كالحبوب والسكر والأرز، كما أن الظروف الزراعية لتلك الدول جيدة، مؤكداً أن دول الخليج لن تتعامل مع الدول الأوروبية في مشروع الأمن الغذائي.

وأكد العالي أن توقف بعض الدول، وفي مقدمتها السعودية، عن إنتاج بعض المواد الغذائية حفاظاً على المياه الجوفية من النضوب لن يؤثر؛ نظراً لوجود خطط للاستثمار الزراعي في الخارج لدى السعودية، مشيراً إلى أن قرار اللجوء إلى دعم حكومي بجانب القطاع الخاص لمشروع الأمن الغذائي ستظهر الدراسات بشأنه ومدى احتياجه، مشيراً إلى أن دول الخليج حالياً تدعم حكوماتها أسعار السلع الأساسية.

مكة المكرمة
عاجل

السعودية | الملك سلمان: وقوفنا إلى جانب اليمن لم يكن خياراً بل واجباً اقتضته نصرة الشعب اليمني بالتصدي لعدوان ميليشيات انقلابية مدعومة من إيران

عاجل

السعودية | الملك سلمان: ستستمر المملكة في التصدي للتطرف والإرهاب والقيام بدورها القيادي والتنموي في المنطقة بما يزيد من فرص الاستثمار

عاجل

السعودية | الملك سلمان:من أولوياتنا في المرحلة القادمة مواصلة دعمنا للقطاع الخاص السعودي وتمكينه كشريك فاعل في التنمية