الأصول الأجنبية للبحرين تتراجع وسط مخاوف اقتصادية

الدينار البحريني

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 02-07-2018 الساعة 12:40
المنامة - الخليج أونلاين

أظهرت بيانات رسمية أن صافي الأصول الأجنبية لمصرف البحرين المركزي تراجع في مايو الماضي، بنسبة 7.66% على أساس سنوي، مقارنة بالشهر نفسه من 2017، وسط مخاوف على الوضع المالي للمملكة في ظل ارتفاع الدين العام.

وأفادت البيانات الصادرة عن مصرف البحرين المركزي، الأحد، بأن صافي الأصول الأجنبية انخفض إلى 671.1 مليون دينار (1.77 مليار دولار) في مايو الماضي.

وكانت الأصول الأجنبية لـ"المركزي البحريني" سجلت 726.8 مليون دينار (1.92 مليار دولار) في الشهر المماثل من العام الماضي.

وبحسب البيانات، هبطت الأصول الأجنبية على أساس شهري بنسبة 14%، مقارنة بـ779.4 مليون دينار (2.06 مليار دولار) في أبريل الماضي.

وتطمح البحرين إلى عبور الأزمة المالية التي تمر بها، مستعينةً بالدعم الخليجي الذي لم تعلَن تفاصيله حتى الآن.

ويقول مصرفيون إن البنك المركزي يلجأ في بعض الأحيان إلى اتفاقات مبادلة أو غيرها؛ للحصول على العملة الصعبة حسب الحاجة، من بنوك التجزئة؛ لتعزيز احتياطياته. لكن التراجع المتزامن لمصدري العملة الأجنبية يشير إلى أن هذه الاستراتيجية قد تزداد صعوبة.

والثلاثاء الماضي، قالت السعودية والإمارات والكويت في بيان مشترك، إنها ستعلن قريباً عن تقديم دعم للبحرين؛ لتعزيز أوضاعها المالية.

 

وجاء الإعلان الخليجي، بعد أن أفادت تقارير إعلامية بتراجع الدينار البحريني أمام الدولار الأمريكي إلى أدنى مستوى في 17 عاماً، وسط إقبال المتعاملين على البيع؛ نظراً إلى ارتفاع تكلفة الديون السيادية للبحرين، وتآكل الاحتياطات الأجنبية.

والبحرين تُعتبر الأقل إنتاجاً من المواد النفطية بين دول مجلس التعاون الخليجي، وتنتج نحو 200 ألف برميل من النفط الخام يومياً، وتشارك قواتها أيضاً في التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن إلى جانب السعودية والإمارات.

ويعتقد المحللون أن حلفاء البحرين من مجلس التعاون الخليجي يضخون العملة الصعبة للمملكة لدعم احتياطياتها. قال المحلل لدى "بنك أوف أمريكا ميريل لينش"، جان ميشيل صليبا، إن البحرين أصدرت سندات تنمية حكومية في طرح خاص، بقيمة 500 مليون دولار لمؤسسة إقليمية، لم يتم الكشف عن اسمها في أبريل الماضي، بحسب وكالة "رويترز".

مكة المكرمة