الأوضاع الإقليمية قلصت من صادرات الأردن الزراعية

تراجعت صادرات الأردن الزراعية للبنان والعراق بنسبة 80%

تراجعت صادرات الأردن الزراعية للبنان والعراق بنسبة 80%

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 25-02-2016 الساعة 16:16
عمّان - الخليج أونلاين


قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الزراعة الأردنية، نمر حدادين، الخميس، إن الأوضاع الأمنية في دول الجوار، لا سيما سوريا والعراق، أثرت على تجارة المملكة الخارجية في القطاع الزراعي.

وأضاف حدادين، لوكالة الأناضول: "تراجعت صادراتنا عام 2015 بشكل كبير عن العام الذي سبقه، إذ وصل إجمالي الصادرات إلى 783 ألف طن، بعد أن كان 850 ألف طن في العام الذي سبقه".

وتابع: "لا يخفى على أحد الإغلاقات الحدودية وانعكاساتها على قطاع الزراعة، كما هو الحال في باقي القطاعات (...) وفتح الحدود في الوقت الحالي غير مشجع، بحكم أن العامل الأمني يتقدم على العامل الاقتصادي".

وأوضح حدادين أن "المساهمة المباشرة لقطاع الزراعة في الناتج المحلي الإجمالي هي 3%، أما غير المباشرة والتي تعني العملية الزراعية برمتها من تصدير وعمل وغير ذلك فهي 30%".

وأدى إغلاق الحدود الأردنية مع سوريا شمالاً، ومع العراق بشكل جزئي شرقاً، إلى تأثر الصادرات بمختلف أنواعها، وازدادت حدة التراجع بشكل أكبر خلال العام الماضي 2015.

وأكد سعدي أبو حماد، نقيب تجار تصدير الخضار والفواكه الأردنيين، للأناضول، أن الصادرات الزراعية من الخضار والفواكه الأردنية، تراجعت بنحو 200 مليون دولار سنوياً؛ نتيجة منع الحكومة السورية استيراد المنتجات الأردنية، وإغلاق الحدود بين البلدين، رغم لجوء التجار إلى عملية التصدير عبر البحر".

وأضاف أبو حماد: "وصل التراجع في الصادرات إلى لبنان والعراق بنسبة 80%، بسبب عدم انتظام الرحلات بالنسبة للأولى، وفرض العراق مبلغ 2500 دولار على كل شاحنة أردنية إليها"، مبيناً في الوقت ذاته "أن دول الخليج تعد المنفذ الوحيد لصادراتنا".

ونفذ عدد من المزارعين الأردنيين، الأربعاء، وقفة، احتجاجاً على الانخفاض الحاد في أسعار المنتوجات الزراعية، ورفضاً للوضع الذي وصل إليه القطاع الزراعي، ووقف تصدير المنتوجات الزراعية إلى الخارج، وطالبوا خلالها الأمم المتحدة بدفع تعويضات للقطاع الزراعي؛ نتيجة الاستحقاقات التي تحملها الأردن في الظروف الدولية الحالية.

مكة المكرمة