الإمارات تحتضن 4200 شركة و356 علامة تجارية صينية

التنين الصيني في دبي

التنين الصيني في دبي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 20-11-2016 الساعة 13:39
ابو ظبي - الخليج أونلاين


كشف اتحاد غرف التجارة والصناعة في دولة الإمارات العربية المتحدة عن وجود 4200 شركة، ونحو 356 علامة تجارية صينية تعمل في الدولة.

وناقش الاتحاد خلال اجتماع ضم أمينه العام، حميد محمد بن سالم، والمدير الإقليمي للمجلس الصيني لترويج التجارة الدولية في منطقة الخليج، التابع لغرفة التجارة الصينية الدولية، تانغ جي، مذكرات التفاهم الموقعة بين القطاعين الخاص الإماراتي والصيني، فضلاً عن مناقشة مشروعي مذكرة تفاهم حول تأسيس مجلس أعمال إماراتي صيني، ومذكرة انضمام اتحاد الغرف إلى الهئيات والاتحادات الإقليمية لمجلس طريق الحرير.

وأفاد الاتحاد في بيان صحفي، السبت، أن الصين تحتل المرتبة الثانية في حجم التجارة الخارجية للإمارات، بقيمة تجاوزت 22 مليار درهم خلال الربع الأول من عام 2016، والمرتبة الأولى في قيمة الواردات، والتي قاربت 19.5 مليار درهم للفترة نفسها، فضلاً عن كونها تعدّ من أبرز الشركاء التجاريين للإمارات على مستوى التصدير وإعادة التصدير.

وقال الأمين العام لاتحاد غرف التجارة والصناعة في الإمارات، حميد محمد بن سالم، إن "الاستثمارات الصينية في الإمارات تبلغ نحو 8.57 مليارات درهم (2.33 مليار دولار)، مع وجود 4200 شركة صينية في الدولة، و356 علامة تجارية صينية، فضلاً عن قيام أكثر من 500 ألف صيني بزيارة الإمارات سنوياً، وأكثر من 200 ألف صيني يقيمون على أرضها".

ونوّه بن سالم بـ "أهمية التجارة والاستثمار بين الإمارات والصين"، لافتاً إلى أن "دولة الإمارات تتميز بموقع استراتيجي مهم يربط مختلف طرق التجارة العالمية، مثل طريق الحرير، ولديها بنية تحتية ولوجستية متطوّرة، وتنوع ثقافي واسع في بيئة الأعمال جعلت منها بوابة إلى أسواق المنطقة".

وأضاف: إن "الصين تعدّ المورد الرئيس للبضائع المصنعة، ومع ارتفاع الطلب على المنتجات الاستهلاكية في الهند وآسيا الوسطى وأفريقيا فإن الفرصة متاحة أمام دولة الإمارات لتصبح بوابة الصين إلى هذه الأسواق".

ودعا الأمين العام لاتحاد الغرف الشركات الصينية إلى "البحث عن الفرص الاستثمارية الجديدة في دولة الإمارات، وتعزيز العلاقات التجارية الثنائية"، مشيراً إلى "قطاعات متنوّعة تهم الطرفين، وتشمل الطاقة والبنية التحتية، والتصنيع والتكنولوجيا، والضيافة، والتعليم، والتمويل".

مكة المكرمة