الاستثمار والصناعات تقود مستقبل البحرين الاقتصادي بـ2015

في البحرين مصهر الألمنيوم الأكبر في العالم (شركة ألمنيوم البحرين - ألبا)

في البحرين مصهر الألمنيوم الأكبر في العالم (شركة ألمنيوم البحرين - ألبا)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 30-06-2015 الساعة 22:58
المنامة - الخليج أونلاين (خاص)


تحظى البحرين باقتصاد مفتوح، أعطى عملتها أعلى ثاني قيمة في العالم، وتعتبر المنامة موطناً لكثير من الهياكل المالية الكبيرة. إذ حصلت في عام 2008 على المركز المالي الأسرع نمواً في العالم من حيث مؤشر المراكز المالية العالمية في لندن.

وتتعدد مصادر قوة الاقتصاد البحريني، حيث يعتبر البترول والغاز الطبيعي من الموارد المهمة للبلاد. إلا أنها وبسبب الاحتياطيات المحدودة عملت على تنويع اقتصادها خلال العقد الماضي، ليستقر إنتاج البحرين من النفط بنحو 40.000 برميلاً في اليوم الواحد.

ويعتبر قطاع صناعة الألمنيوم من القطاعات الاستراتيجية التي يرتكز عليها الاقتصاد في مملكة البحرين. فقد ساعد القطاع في تنويع مصادر الدخل وتوفير فرص عمل للسكان. وتشير الإحصائيات الخاصة بالعمالة أن المجموع الكلي تجاوز 5 آلاف عامل في القطاع.

وتدير المملكة مصهر الألمنيوم الأكبر في العالم (شركة ألمنيوم البحرين - ألبا) ويبلغ الإنتاج السنوي فيها نحو 525.000 طن متري، إضافة لمصانع ذات صلة مثل شركة سحب الألمنيوم، وشركة الخليج لدرفلة الألمنيوم (جارمكو).

وتنتج "ألبا" مجموعة من منتجات الألمنيوم، منها قضبان السحب، المعدن السائل، السبائك المعيارية، قوالب الدرفلة، سبائك بروبرزي، وغيرها. ويباع 50% من ألمنيوم "ألبا" للصناعة التحويلية في البحرين، ويتم تصدير الباقي إلى دول مجلس التعاون الخليجي والشرق الأوسط وأوروبا والشرق الأقصى وجنوبي آسيا.

- حجم الاستثمار العملاق

إجمالي حجم الاستثمار في هذه الصناعة بالمملكة، يبلغ ما يقارب 2.4 مليار دولار أمريكي سنوياً، وبلغت تكلفة خط الصهر الرابع لألبا 1.45 مليار دولار، في حين تم استثمار مبلغ 136 مليون دولار لتوسعة خط الصهر الثالث، و170 مليون دولار لتحديث الخلايا.

وفي آخر التقارير الرسمية عن إنتاج الألمنيوم في المملكة، كشف الجهاز البحريني المركزي للمعلومات مطلع مايو/ أيار الماضي، في تقريره الثالث أن البحرين صدّرت ما قيمته 171 مليون دينار (الدينار البحريني يعادل 2.65 دولار أمريكي) من منتجات الألمنيوم في الربع الأول من العام، ما يعتبر جزءاً ضخماً من إجمالي حجم الصادرات البحرينية للربع الأول من العام، التي بلغت نحو 331 مليون دينار بحريني.

التقرير أوضح أنه في الربع الأول من العام الجاري، تم تصدير أسلاك الألمنيوم بقيمة 74 مليون دينار، و63 مليون دينار من قضبان وعيدان الألمنيوم، و20 مليون دينار من ألواح الألمنيوم، و14 مليون دينار من خلائط الألمنيوم الخام.

وتمكنت شركة ألمنيوم البحرين من زيادة إجمالي مبيعاتها وإنتاجيتها، رغم تراجع أسعار الألمنيوم في بورصة لندن للمعادن. وبلغت مبيعات الشركة خلال الربع الأول من العام 228307 أطنان مترية، بزيادة بلغت 1835 طناً مترياً مقابل 226472 طناً مترياً خلال الربع الأول من عام 2014، في حين ارتفع الإنتاج بنسبة 2.4% ليصل إلى 237774 طناً مترياً مقابل 232298 طناً مترياً للفترة نفسها من عام 2014، واختتمت "ألبا" الربع الأول من عام 2015 بنسبة مبيعات القيمة المضافة التي بلغت 64% من إجمالي المبيعات.

- توسعات تضاعف الإنتاج

ووسط هذا الإنتاج المتزايد، حصلت ألمنيوم البحرين "ألبا" على موافقة الحكومة البحرينية لخطة توسعات أكبر مما كان مخططاً لها في البداية، بتكلفة 3.5 مليارات دولار، ستزيد إنتاجها بأكثر من 50%.

وقالت "ألبا" في 10 يونيو/ حزيران الحالي، إنه من المتوقع أن يرفع مشروع خط التوسعة السادس إنتاجها السنوي من 514 ألف طن إلى 1.45 مليون طن سنوياً، وسيباع نحو نصف الزيادة في الإنتاج إلى العملاء البحرينيين الحاليين والجدد. وأضافت أنه من المتوقع بدء أعمال البناء في عام 2016 على أن يبدأ الإنتاج في 2019.

ووافق مجلس إدارة "ألبا" على طاقة إنتاجية أكبر مما تضمنه المقترح الأصلي، وسيصل الإنفاق الرأسمالي من 2.5 مليار دولار إلى 3.5 مليارات دولار.

مكة المكرمة