الاقتصاد السوري في غرفة إنعاش تديرها طهران وموسكو

حكومة الأسد طلبت من روسيا قرضاً قدره 3 مليارات دولار أكتوبر/ تشرين الأول الماضي

حكومة الأسد طلبت من روسيا قرضاً قدره 3 مليارات دولار أكتوبر/ تشرين الأول الماضي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 30-12-2014 الساعة 19:49
إسطنبول - الخليج أونلاين


اتفق خبراء اقتصاديون مع صندوق النقد الدولي، في الصورة السيئة التي رسمها للوضع الاقتصادي في سوريا، الذي بات يعتمد بشكل كبير على القروض الإيرانية والمساعدات الروسية، في ظل انخفاض الناتج المحلي الإجمالي للبلاد إلى النصف، مقارنة بالفترة التي سبقت اشتعال الأزمة، وتوقف شبه كامل في إنتاج النفط، وارتفاع التضخم لأكثر من 50 بالمئة، وتفشي البطالة إلى حد كبير.

وأوضح مدير برنامج الأجندة الوطنية لمستقبل سوريا، باسل كغدو، أن "سوريا لن تعود كما كانت، فاقتصادها سيتقلص، وسيقل عدد سكانها".

من جانبه، أوضح جهاد يازجي، الكاتب الصحفي في مجلة سيريا ريبورت، أن "النظام لم يبق له دخل يعتمد عليه، وأن استثمارات الدولة في البنية التحتية انعدمت خلال الفترة الأخيرة، فيما لم تشهد رواتب الموظفين أي زيادة".

وتطرقت مجلة إنترناشونال بوليسي ديغيست، إلى طلب حكومة الأسد قرضاً من روسيا قدره 3 مليارات دولار، في 17 أكتوبر/ تشرين الأول من العام الجاري، في زيارة قام بها مسؤولون سوريون إلى موسكو، مشيرةً إلى أنه "بمقابل المساعدات التي قدمتها لسوريا، فإن روسيا حققت أرباحاً في العام الماضي تقدر بأربعة مليارات دولار من مبيعات الأسلحة لسوريا، والتي مولت معظمها إيران"، بحسب المجلة.

وكان البنك المركزي السوري أعلن في 27 مايو/ أيار 2013، أنه حصل على قرض من إيران قيمته 4 مليارات دولار، فيما تواترت أنباء عن نية النظام طلب قرض مماثل هذا الشهر.

وأفادت المحللة السياسية السورية هالة دياب، أن "إيران لها التأثير الأكبر على النظام والجيش السوري، وهو أمر واضح لا يقبل الجدال"، مشيرةً إلى أن "اتفاقها مع الآراء القائلة بأن إيران وروسيا قد يلجؤون إلى اختيار شخص آخر غير الرئيس السوري بشار الأسد لإدامة النظام"، واعتبرت أن "لقاء موسكو بين المعارضة والنظام في حال حدوثه، قد يكون منفذاً لذلك، ويؤمن استراتيجية لخروج بشار الأسد من السلطة".

وكان الجنرال السوري المنشق، مناف طلاس، قال في حديث لوول ستريت جورنال، قبل أيام: إن "الأسد باع سوريا لإيران، وإن الرئيس السوري لم يعمل أبداً على تقديم إصلاحات جدية، بل فضل تدمير البلاد على أن يفقد السلطة".

المصدر: وكالة الأناضول

مكة المكرمة
عاجل

تقرير للخارجية الأمريكية: الكويت لعبت دوراً محورياً في التوسط بين الفرقاء الخليجيين

عاجل

تقرير للخارجية الأمريكية: الأزمة الخليجية أثرت سلباً على جهود مكافحة الإرهاب إقليمياً