البنك الدولي يتوقع استمرار تراجع النفط مع تحولات ملموسة

البنك رأى أن انخفاض أسعار النفط جاء نتيجة لتضافر مجموعة من العوامل

البنك رأى أن انخفاض أسعار النفط جاء نتيجة لتضافر مجموعة من العوامل

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 09-01-2015 الساعة 12:39
واشنطن - الخليج أونلاين


توقع البنك الدولي أن تواصل أسعار النفط الانخفاض خلال عام 2015، ويصاحبها تحول حقيقي ملموس في الدخل من البلدان المصدرة إلى البلدان المستوردة للنفط.

وتتراجع أسعار النفط بحدة منذ يونيو/ حزيران الماضي، وفقد برميل النفط من خام برنت ما يقرب من 57 بالمئة من قيمته، حينما كان متوسط سعره 115.71 دولاراً للبرميل في يونيو/ حزيران 2014.

وأوضح البنك الدولي في تقرير له، اليوم الجمعة، أن انخفاض الأسعار يعني لكثير من البلدان المستوردة زيادة معدل النمو، وضعف الضغوط على معدل التضخم والميزان الخارجي والمالية العامة، وخاصة إذا شهد العالم ارتفاع معدل النمو الاقتصادي.

وأشار البنك الدولي في أحدث عدد من تقريره "الآفاق الاقتصادية العالمية" إلى أن انخفاض أسعار النفط جاء نتيجة لتضافر مجموعة من العوامل، منها ارتفاع المعروض النفطي، وانخفاض الطلب سنوات عديدة، وتراجع المخاطر الجيوسياسية في بعض مناطق العالم، والتغير الكبير في أهداف سياسة منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وارتفاع سعر الدولار.

وأضاف أن القوة النسبية للعوامل المحركة لانخفاض أسعار النفط حديثاً ما زالت غير واضحة، ومع ذلك فإن العوامل المرتبطة بالمعروض لعبت فيما يبدو دوراً أساسياً.

ولفت البنك الدولي إلى أن هبوط أسعار النفط يمثل تحديات ضخمة للبلدان المصدرة الرئيسية، إذ إنه سيؤثر سلباً على توقعات النمو وعلى مراكزها المالية والخارجية.

وأضاف، إذا استمر هذا الانخفاض في الأسعار، فقد يقوض ذلك الاستثمار في عمليات التنقيب الجديدة أو في تنمية الحقول القائمة، وسيخلق ذلك، على الأخص، مخاطر للاستثمارات في بعض البلدان منخفضة الدخل، أو في المصادر غير التقليدية؛ مثل زيت الطفل، أو الرمال الزيتية، أو حقول النفط في المياه العميقة.

وقال إيهان كوسى، مدير مجموعة آفاق التنمية بالبنك الدولي: "بالنسبة لصانعي السياسات في البلدان النامية المستوردة للنفط، فإن انخفاض أسعار النفط يتيح فرصة لإجراء إصلاحات هيكلية وتمويل البرامج الاجتماعية وفي سياسة المالية العامة".

أما في البلدان المصدرة للنفط، فقد أوضح كوسى أن "التراجع الحاد في أسعار النفط يذكرها بأوجه الضعف الشديد في التركيز العالي في نشاط اقتصادي معين، وبضرورة تعزيز الجهود الرامية إلى تنويع الاقتصاد على المدى المتوسط والطويل".

مكة المكرمة