البنك العربي يواجه دعوى قضائية بدعم حماس بأمريكا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 10-08-2014 الساعة 11:52
نيويورك- الخليج أونلاين


تراجعت أسهم البنك العربي في بورصة الأردن، اليوم الأحد (10 /08)، بنسبة 1 بالمئة؛ بسبب دعوى قضائية يواجهها في نيويورك بتقديم دعم مادي لحركة المقاومة الإسلامية حماس، فيما أكد محللون اقتصاديون أن المصرف قادر على تجاوز الأمر، واصفين التراجع بالطفيف.

ورفعت هذه الدعوى، وهي الأولى من نوعها في قضية تتعلق بتمويل الإرهاب في الولايات المتحدة ضد مصرف يتخذ من عمان مقراً له، من قبل 300 أمريكي من ضحايا أو أقارب ضحايا هجمات، يزعم أن حماس شنتها في الأراضي الفلسطينية في الفترة بين عامي 2001 و2004، وكانت الولايات المتحدة صنفت حركة المقاومة الإسلامية حماس على أنها منظمة إرهابية عام 1997.

فقد اتهم المدعون المصرف بانتهاك قانون مكافحة الإرهاب الأمريكي، الذي يسمح لضحايا المنظمات التي صنفتها الولايات المتحدة على أنها منظمات "إرهابية" أجنبية بطلب تعويضات.

وفي هذا السياق، قال المحامي عن المدعين غاري أوسين، في تصريح لوسائل إعلام أمريكية: إن المصرف قد يطالب بسداد ملايين الدولارات كتعويضات، مؤكداً أن هذه أول قضية تمويل إرهاب ضد مصرف، تحال لمحاكمة في الولايات المتحدة.

وبيّن أوسين أن أدلة الادعاء ستشمل "سجلات مصرفية، وإعلانات في الصحف، تبيِّن أن البنك العربي كانت لديه حسابات لناشطين من حماس، وتعامل مع مدفوعات لعائلات مهاجمين انتحاريين".

من جهته أصدر المصرف بياناً يوم الثلاثاء (05/ 08) قال فيه إنه "سيدفع بأن من بين ملايين المعاملات التي أجراها أثناء تلك الفترة، تم إجراء أربعة فقط منها في نيويورك تشمل أطرافاً صنفتها الولايات المتحدة على أنها إرهابية، وإن البنك أبلغ عنها الجهات التنظيمية الأمريكية التي لم تتخذ أي إجراء".

وأضاف أن المصرف "قدم خدمات مصرفية اعتيادية بما يتفق مع قوانين ولوائح مكافحة الإرهاب السارية، وأنه لم تكن لديه أي نية لتقديم دعم لحماس أو أي منظمة إرهابية أخرى معروفة".

ويعد "البنك العربي" مصرفاً فلسطينياً، أسسه عبد الحميد شومان في القدس عاصمة فلسطين عام 1930، ثم نقل إلى الأردن، وأصبح مصرفاً أردنياً، ابتدأ بسبعة من حملة الأسهم بقيمة 15,000 جنيه فلسطيني، وبعد أكثر من 70 عاماً أصبح المصرف مؤسسة عالمية، وأحد أضخم المصارف العربية، بأصول بلغت سنة 2005 نحو 27.31 مليار دولار، فيما بلغت الأرباح 310 ملايين دولار، وتنتشر فروعه اليوم في خمس قارات حول العالم.

مكة المكرمة