البنك المركزي الأوروبي يعزز ترسانته لدعم منطقة اليورو

رفع البنك قليلاً تقديراته لنمو إجمالي الناتج الداخلي لمنطقة اليورو

رفع البنك قليلاً تقديراته لنمو إجمالي الناتج الداخلي لمنطقة اليورو

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 03-12-2015 الساعة 22:55
بروكسل - الخليج أونلاين


اتخذ البنك المركزي الأوروبي، الخميس، إجراءات جديدة لدعم الاقتصاد الأوروبي بتخفيضه مجدداً معدلات فائدته، وتمديد برنامجه لإعادة شراء الديون بهدف وحيد هو إعادة إطلاق التضخم لكن من دون أن ينجح في طمأنة الأسواق.

ومن جديد، خفضت هذه المؤسسة النقدية معدلات الفائدة اليومية على الودائع من 0.3 بالمئة إلى 0.2 بالمئة.

وهذا الإجراء الذي يعني مزيداً من أعباء المصارف التي تخزن الأموال، يهدف إلى إنعاش النشاط الاقتصادي وإعادة إطلاق التضخم الضعيف في منطقة اليورو.

لكن البنك المركزي الأوروبي عزز خصوصاً قوته الرئيسية، وهي برنامج إعادة شراء الدين بتمديده ستة أشهر على الأقل حتى مارس/ آذار 2017 وبإدراج أسهم لم تكن موجودة من قبل في الديون البالغة ستين مليار يورو التي يعيد شراءها كل شهر. وحتى ربيع 2017 سيكون قد طرح 1500 مليار يورو.

وجاء رد أسواق المال قاسياً إذ إن البورصات تراجعت بشكل كبير، وارتفع سعر اليورو، في حين يبدو أن المستثمرين وجدوا أن إعلانات البنك المركزي أقل مما كانوا يتوقعونه، وفق فرانس برس.

وقال إيبيك أوزكارديسكايا المحلل في مجموعة "لندن كابيتال غروب"، إن رئيس البنك المركزي الأوروبي ماريو دراغي "خيب الآمال كثيراً"، ولم يكن المستثمرون يتوقعون تمديد شراء الديون فقط، بل زيادة في حجمها الشهري أيضاً.

من جهته، رأى جوناثان لوينس، من مجموعة "كابيتال إيكونوميكس"، أن "البنك المركزي الأوروبي يخفق في تحقيق الآمال التي أثارها".

أما كارستن بريزكي من مجموعة "آي إن جي"، فقد علق بالقول إن "الأسواق تبدو مثل أطفال مدللين خاب أملهم لأنهم حصلوا على عدد من الهدايا أقل مما كانوا يتوقعون".

وفي مؤتمر صحافي في فرانكفورت، قال دراغي: "نقوم بمزيد من الخطوات لأنها مجدية وليس لأنها فاشلة".

وقرر مجلس الحكام الإجراءات الجديدة للبنك المركزي الأوروبي وفق تطور الوضع الاقتصادي والتوقعات المتعلقة بدول منطقة العملة الواحدة.

ورفع البنك قليلاً تقديراته لنمو إجمالي الناتج الداخلي لمنطقة اليورو للسنوات 2015-2017، لكنه خفض توقعاته للتضخم في 2016 و2017، في حين تواجه هذه الدول خطر دوامة انكماش.

ونسبة التضخم في منطقة اليورو التي تأثرت بتراجع أسعار النفط، شبه معدومة منذ أشهر، ولم تتجاوز الـ0.1 بالمئة في نوفمبر/ تشرين الثاني، أي أقل بكثير من الهدف المحدد بـ2 بالمئة على الأقل من قبل المؤسسة النقدية الأوروبية.

مكة المكرمة