التجار الأتراك يستحوذون على قطاع إنتاج التمور السعودية

معظم العمال في سوق المدينة المنورة باكستانيون

معظم العمال في سوق المدينة المنورة باكستانيون

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 19-09-2016 الساعة 17:53
أنقرة - الخليج أونلاين


يؤدي التجار الأتراك دوراً كبيراً في سوق التمور بالمملكة العربية السعودية، عبر استئجارهم بساتين النخيل، وإنتاج التمر، والقيام بعمليات بيعه، إلى جانب نشاطهم في السوق.

ويأتي شراء النخيل من الأراضي المقدسة في صدارة مشتريات الحجاج؛ لذا يجرون زيارات إلى بساتين النخيل، إلى جانب الأسواق والمراكز التجارية.

ويتواصل رجال الأعمال الأتراك مع رؤوساء قوافل الحجاج الأتراك الزائرين للأراضي المقدسة لأداء فريضة الحج، ويفتحون لهم بساتين النخيل، حيث يبيعونهم أطناناً من التمور.

وفي حديثه للأناضول، أوضح علاء الدين جفيتجي، أنه قدم من ولاية ماردين التركية، إلى المدينة المنورة عام 1977، وعمِل في البداية بائعاً في سوق النخيل، عقب تخرجه من "الجامعة الإسلامية في المدينة"، وأصبح اليوم يدير العشرات من بساتين النخيل.

وقال جفيتجي: "دخلت في سوق التمور عبر كشك صغير، وبعده بدأت باتخاذ خطوات مختلفة، فقمت باستئجار البساتين وإنتاج التمور وبيعها بالجملة والتجزئة حيث نبيع سنوياً 100 ألف طن".

وأشار جفيتجي إلى أن الأتراك يؤدون دوراً هاماً في استئجار البساتين وإنتاج التمور، مضيفاً: "الأتراك يسيطرون على إدارة 80% من البساتين وإنتاج التمور، و50% من عمليات البيع"، فضلاً عن تصديرهم كميات كبيرة إلى ولايات تركية خارج فترات الحج والعمرة.

من جانبه، قال رجل الأعمال سليمان أوزون أوغلو، الذي قدِم إلى السعودية من ولاية طرابزون قبل 17 عاماً: "توجد في السعودية 20 مليون شجرة نخيل. كنت في البداية أشتري علبة واحدة من التمر وأبيعها، أما الآن فأنا أشرف على 65 بستاناً، فيها 35 ألف شجرة نخيل".

ولفت أوزون أوغلو إلى نشاط الأتراك في سوق التمور، وسيطرتهم على الإنتاج وعمليات البيع بالجملة والتجزئة، مضيفاً: "القوانين السعودية لاتسمح للأتراك باستئجار المحال، ولكنها تسمح باستئجار البساتين والحقول؛ لذا يسيطر السعوديون على سوق النخيل. أما العمال في سوق المدينة المنورة فمعظمهم باكستانيون، في حين أن الأتراك يديرون معظم البساتين، كما أنهم أول من باشروا في استئجار البساتين، وإنتاج التمور، والبيع بالجملة والتجزئة".

مكة المكرمة