التعاون الاقتصادي يسيطر على زيارة "ماي" للرياض

تيريزا ماي ووزير الطاقة السعودي

تيريزا ماي ووزير الطاقة السعودي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 05-04-2017 الساعة 16:51
الرياض - الخليج أونلاين


اتسمت المباحثات التي تجريها رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، مع المسؤولين السعوديين بالطابع الاقتصادي؛ حيث التقت بوزيري الطاقة والاقتصاد، ومحافظ هيئة الاستثمار، والمشرف على صندوق الاستثمارات العامة.

وبدأت رئيسة الوزراء البريطانية، الثلاثاء، زيارة إلى المملكة السعودية - أكبر شريك لبريطانيا في الشرق الأوسط - تستمر حتى الأربعاء.

ويرغب البلدان في جذب استثمارات أجنبية، مع اقتراب الانفصال البريطاني عن الاتحاد الأوروبي، وسعي السعودية لخفض اعتمادها على النفط، بتعزيز إيراداتها غير النفطية.

وفي 29 مارس/آذار الماضي، أعلنت ماي البدء رسمياً بإجراءات الخروج من الاتحاد، عبر تفعيل المادة 50 من اتفاقية لشبونة، وذلك بعد عضوية دامت 44 عاماً.

وحالياً، تعاني السعودية- أكبر مُصدري النفط في العالم- تراجعاً حاداً في إيراداتها المالية؛ بسبب تراجع أسعار النفط الخام عما كانت عليه في 2014.

اقرأ أيضاً:

السعودية تعيّن بنوكاً عالمية ومحلية لإصدار أول صكوك دولية

وفي وقت سابق الأربعاء، زارت رئيسة الوزراء البريطانية، شركة السوق المالية السعودية "تداول"، المُشغلة للبورصة المحلية، وذلك بالتزامن مع سعي بورصة لندن للفوز باكتتاب شركة "أرامكو" السعودية، المزمع طرح 5% منها العام المقبل، في أكبر اكتتاب محتمل في العالم.

وعلى هامش الزيارة، عقدت ماي والوفد المرافق لها، اجتماعاً مع وزير التجارة السعودي ماجد القصبي، ووزير المالية محمد الجدعان، ومحافظ مؤسسة النقد العربي السعودي (البنك المركزي) أحمد الخليفي، ونائب رئيس مجلس هيئة السوق المالية محمد القويز، ومحافظ الهيئة العامة للاستثمار سعود بن خالد الفيصل، بحسب وكالة "الأناضول".

كما بحثت رئيسة وزراء بريطانيا، مع المشرف على صندوق الاستثمارات العامة ياسر الرميان، سبل تعزيز التعاون بين البلدين في الشأن الاقتصادي والاستثماري.

وتسعى السعودية لجعل صندوق الاستثمارات العامة أكبر صندوق سيادي في العالم بقيمة 2.5 تريليون دولار، لمساعدتها في تنويع اقتصادها لمواجهة تراجعات النفط.

والتقت ماي، الثلاثاء، وزير الطاقة السعودي خالد الفالح، لبحث سبل تعزيز العلاقات بين البلدين في عدد من مجالات التعاون الاقتصادي والصناعي.

وبلغت قيمة الصادرات من السلع البريطانية إلى السعودية 4.67 مليارات إسترليني عام 2015، في حين بلغت الصادرات من الخدمات 1.9 ملياراً.

مكة المكرمة