الجزائر تسعى لجذب الاستثمارات السعودية لتحسين مناخ الأعمال

العاهل السعودي مع الوزير الأول في الجزائر

العاهل السعودي مع الوزير الأول في الجزائر

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 18-11-2016 الساعة 21:21
الجزائر - الخليج أونلاين


قال الوزير الأول الجزائري عبد المالك سلال، الجمعة، إنه لقي تجاوباً كبيراً لدى المسؤولين السعوديين، معتبراً ذلك "مؤشراً إيجابياً وقوياً" لإعطاء دفع جديد للعلاقات الجزائرية - السعودية، لا سيما في المجال الاقتصادي.

وأضاف سلال، بحسب وكالة الأنباء الجزائرية، أن بلاده ماضية مع السعودية لـ"بناء علاقات استراتيجية تسمح بصيانة الحقوق المشتركة وكذا الدفاع عن الدين الإسلامي".

وعاد سلال، من زيارته الرسمية للسعودية، حيث التقى مسؤولين كباراً، منهم الملك سلمان بن عبد العزيز، ومحمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد وزير الداخلية، وأكد أن زيارته كانت ناجحة وسمحت بتعزيز التعاون الثنائي بين البلدين.

وأشرف سلال على أشغال منتدى المتعاملين الجزائريين والسعوديين، ودعا إلى إقامة شراكة قوية ودائمة، كما أعلن استعداد حكومته لتشجيعها عبر برنامجها الخاص بـ"تحقيق النمو وتنويع الاقتصاد وخلق الثروة"، والتوجه إلى قطاعات جديدة؛ مثل الصناعة والفلاحة والسياحة وتكنولوجيات الإعلام والاتصال.

اقرأ أيضاً :

الصحف الغربية تتشاءم من فوز ترامب: أوروبا تقاتل وحدها!

والتقى سلال كذلك وزير التجارة والاستثمار ماجد القصبي ومدير صندوق الاستثمارات العامة السعودي ياسر الرميان، وشخصيات سعودية أخرى، وعرّف خلال الجولة بالمجهودات الجزائرية لتحسين مناخ الأعمال في الجزائر، واستعداد حكومته لتسهيل ولوج رجال الأعمال السعوديين إلى السوق الجزائرية.

وتعيد تصريحات سلال ما سبق أن كشف عنه رئيس مجلس الأعمال السعودي-الجزائري، رائد بن أحمد المزروعي، الذي قال إن رجال أعمال سعوديين وقّعوا مع الجزائر تفاهماً بشأن أربعة مشاريع استثمارية، تبلغ قيمتها على حد أقصى مليار دولار، في أفق الوصول إلى ما بين 50 و100 مليار دولار قيمة إجمالية للاستثمارات السعودية بالجزائر في السنوات العشر المقبلة، حسب توقعاته.

ووفق تصريحات المرزوعي، فالاستثمار السعودي بالجزائر لا يزال ضعيفاً، وقال إن إلزام المستثمرين السعوديين بشريك جزائري في الاستثمار يُشكل عائقاً أمام تطور الحضور الاقتصادي السعودي بالجزائر.

وذكر أن المشاريع الأربعة المقبلة في مجال الطاقة الشمسية وصناعة الورق والمنتجات الطبية والخدمات المعلوماتية قد تساعد في الدفع بالاستثمار السعودي بالجزائر إلى الأمام.

وتضرّرت الجزائر، بشكل كبير، من تهاوي أسعار النفط على الصعيد العالمي؛ لكونها تركز بشكل أساسي على المحروقات في صادراتها في حين تستورد الكثير من الحاجات الأساسية، ما دفع وزارة المالية إلى وضع مشروع مالية للعام المقبل، يرفع من قيمة الضرائب ويخفض كتلة أجور الموظفين.

مكة المكرمة