الخليج يعتزم استثمار 100 مليار دولار في الطاقة المتجددة

دول الخليج تقع ضمن "الحزام الشمسي" ما يوفر فرصة فريدة

دول الخليج تقع ضمن "الحزام الشمسي" ما يوفر فرصة فريدة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 05-04-2016 الساعة 09:25
الكويت - الخليج أونلاين


كشفت مدير عام معهد الكويت للأبحاث العلمية، الدكتورة سميرة أحمد عمر، أن دول مجلس التعاون الخليجي تخطط لإنفاق 100 مليار دولار سنوياً لاستثمارها في مجال مشاريع الطاقة المتجددة خلال العشرين عاماً المقبلة.

جاء ذلك خلال كلمتها بافتتاح مؤتمر الشرق الأوسط وشمال أفريقيا السادس للطاقات المتجددة (ميناريك - 6) المنعقد في الكويت، أمس الاثنين.

وقالت عمر إن استهلاك الطاقة في البلدان النامية من المتوقع أن يزيد في السنوات المقبلة بمعدل سنوي 3% تقريباً، مشيرة إلى أن هذا التزايد في الطلب على الطاقة يأتي مع تحول اقتصاد كثير من الدول من اقتصاد الكفاف إلى قاعدة صناعية أو خدمية فضلاً عن النمو السكاني والاقتصادي.

وأوضحت أنه في حال إضافة تحديات البيئة فيما يخص التلوث وارتفاع درجة حرارة الأرض إلى تزايد النمو على الطاقة؛ "فنكون أمام خيار مهم ومطلوب بتزايد الاعتماد على مصادر متجددة ونظيفة لتوليد الطاقة، وهو أمر ينال اهتمام الدوائر البحثية وهيئات إنتاج الطاقة عالمياً".

وذكرت أن دول مجلس التعاون وبلداناً شرق أوسطية وأفريقية أخرى أمام فرص واعدة في مجال الاستثمار في الطاقة المتجددة، لا سيما وأن كثيراً منها يقع ضمن "الحزام الشمسي" وأن نسبة سطوع الشمس على المنطقة العربية تتراوح من 1400 إلى 1800 ساعة سنوياً.

وعلى صعيد متصل، بيّنت عمر أن دولة الكويت تعتبر من أولى الدول بالمنطقة التي اهتمت بأبحاث الطاقة المتجددة، فتجربتها في ذلك بدأت في عام 1978 حينما قام معهد الكويت للأبحاث العلمية بتصميم وبناء وتشغيل محطة نموذجية لإنتاج الطاقة الكهربائية باستخدام الطاقة الشمسية الحرارية بسعة 100 كيلو واط بدعم من ألمانيا.

وذكرت أن المعهد عاود قبل عدة سنوات العمل في أبحاث الطاقة المتجددة وتطبيقاتها بعد أن تأكدت الجدوى الاقتصادية لإنتاج الكهرباء من مصادر متجددة، وكان من أبرز المشروعات التي عمل بها المعهد في هذا الاتجاه مشروع "مجمع الشقايا" والذي انتهى المعهد من تصميمه وبدأ في تشييده على مساحة 100 كم مربع.

وأفادت بأن هذا المشروع التطبيقي بني على أساس دراسة جدوى إقامة محطة للطاقة المتجددة باستخدام أنسب التقنيات لأجواء دولة الكويت، إذ يضم ثلاث محطات واحدة منها تخص الطاقة الشمسية والثانية طاقة الرياح والأخيرة تختص بالطاقة الكهروضوئية.

وأشارت إلى أنه يمكن تشغيل ذلك المجمع بكامل طاقته ويستوعب قدرة مركبة تصل إلى 200 ألف ميجاواط، ومن المتوقع أن يبدأ إنتاج الكهرباء من المجمع في نهاية العام الجاري من خلال محطة الطاقة الكهروضوئية.

ولفتت إلى أن من أبرز مميزات هذا المشروع القدرة الإنتاجية في السنة التي تبلغ ستة ملايين ميجاواط/ ساعة وهي تكفي لاستهلاك 100 ألف منزل في العام بالإضافة إلى كمية الوقود التي توفر 12.5 مليون برميل نفط مكافئ في العام، مبينة أن كمية ثاني أكسيد الكربون الموفرة ستبلغ خمسة ملايين طن سنوياً.

وذكرت أن المشروع يوفر نحو 10 آلاف فرصة عمل أثناء الإنشاء و1200 فرصة عمل العمل أثناء التشغيل.

مكة المكرمة