الروبل الروسي يكبّد أهم الشركات الإسرائيلية خسائر كبيرة

كبرى شركات الاستثمار الإسرائيلية مرتبطة بالاقتصاد الروسي

كبرى شركات الاستثمار الإسرائيلية مرتبطة بالاقتصاد الروسي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 17-12-2014 الساعة 17:06
القدس المحتلة - ترجمة الخليج أونلاين


كشفت صحيفة "ذا ماركر" الاقتصادية العبرية في عددها الصادر الأربعاء عن خسارات كبيرة تكبّدتها كبرى الشركات الإسرائيلية بسبب الانهيار بالروبل الروسي بالسنة الأخيرة.

وتقول الصحيفة إن انخفاض العملة الروسية تسبب بانهيار السندات للشركات الإسرائيلية المرتبطة بالاقتصاد الروسي، ومن بينها شركة "ميريلاند" للملياردير الإسرائيلي "أليعرز فيشمان"، والتي تدين بما يقارب المليار شيقل لحملة السندات، فيما تدين شركة "أفريقيا-إسرائيل" للاستثمار التي يملكها الملياردير الإسرائيلي المعروف "ليف ليفايف" بمبلغ 4 مليارات شيقل.

كما تكبّدت المؤسسات الإسرائيلية، التي حملت السندات المالية الخاصة بهذه الشركات، خسائر تراوحت نسبتها بين 30 بالمئة و50 بالمئة في أسعار السندات. أي إنه بحسب تقديرات السوق، ستسترجع هذه الشركات 3 مليارات شيقل فقط من مجمل القروض التي منحتها، والتي بلغت قيمتها 5 مليارات شيقل. إلى جانب ذلك، استمرت قيمة الأوراق المالية لهذه المجموعات بالهبوط مع هبوط الروبل الروسي، الأمر الذي ألحق الأضرار بكبرى شركات العقارات، والاستثمارات والتأمين بشكل غير مسبوق.

وتضيف الصحيفة أن الهبوط بقيمة الروبل الروسي الذي رافقه انهيار في سوق الأسهم الروسي وهروب رؤوس الأموال من الدولة، هو نتيجة للعقوبات الدول الغربية على روسيا على خلفية الأزمة الأوكرانية، إلى جانب هبوط أسعار النفط والذي يعتبر أحد الموارد المركزية لروسيا. هبطت قيمة الروبل أمس بنسبة 10 بالمئة مقابل الدولار، على الرغم من أن البنك المركزي الروسي قرر رفع نسبة الفائدة لـ17 بالمئة.

يذكر أن رفع نسبة الفائدة في روسيا حصل بوتيرة سريعة جداً؛ إذ جاء قرار البنك المركزي أمس بعد أيام فقط من قرار رفع النسبة للمرة الأولى (من 9.5 بالمئة إلى 10.5 بالمئة)، وهو ما لم يحصل منذ العام 1998. وفي تعليقه على الموضوع قال خبير اقتصادي إسرائيلي لصحيفة "ذا ماركر" إن رفع النسبة بوتيرة سريعة يدل على مدى خطورة الوضع، وضرورة ذلك بالنسبة للمصارف لمنع تدهور العملة أكثر من ذلك وتجنب خطر التضخم.

وأضاف الخبير أن تداعيات هذه الأزمة وما تبعها من قرارات ستستمر على المدى البعيد، وسوف تمنع إحراز نمو في الاقتصاد الروسي في عام 2015. واعتبر أن المشكلة الرئيسية هي "أزمة الثقة"، فبحسب المعطيات، رفع البنك المركزي في الشهر الأخير نسبة الفائدة مرتين، وباع مليارات الدولارات في السوق في محاولة لخفض قيمته، لكن هذه الخطوات لم تساعد قط. وأضاف بأن كل الخطوات التي ممكن اتخاذها لمنع استمرار التدهور لن تساعد؛ بسبب انعدام الثقة بالاقتصاد الروسي.

وإلى جانب انخفاض العملة، تأثرت روسيا بشكل خطير بانخفاض أسعار النفط؛ لأن الصناعات في مجال الطاقة تشكل ربع الإنتاج المحلي الروسي، و50 بالمئة من مدخولات الحكومة الروسية تأتي من سوق الطاقة.

ترجمة: مي خلف

مكة المكرمة
عاجل

السعودية | الملك سلمان: ستستمر المملكة في التصدي للتطرف والإرهاب والقيام بدورها القيادي والتنموي في المنطقة بما يزيد من فرص الاستثمار

عاجل

السعودية | الملك سلمان:من أولوياتنا في المرحلة القادمة مواصلة دعمنا للقطاع الخاص السعودي وتمكينه كشريك فاعل في التنمية