السعودية.. 30% هدر في المياه

تعتمد السعودية على تحلية مياه البحر في توفير ماء الشرب

تعتمد السعودية على تحلية مياه البحر في توفير ماء الشرب

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 07-06-2018 الساعة 23:30
الرياض - الخليج أونلاين


حذّرت وزارة البيئة والمياه والزراعة السعودية من زيادة كميات المياه المهدورة والوصول إلى مرحلة "الندرة"، مبيّنة أن المياه المهدورة أصبحت تشكّل تحدّياً رئيساً لشبكات التوزيع في المملكة.

وتُقدَّر كمية المياه المهدورة، وفقاً لتقرير صادر عن الوزارة، بين 25% و40% في المدن السعودية الكبرى.

وقال التقرير: "في ظل عدم وجود بيانات يمكن الاعتماد عليها، تم اعتماد متوسّط تقديرات شركة المياه الوطنية بواقع 30% حالياً، مع استهداف تقليل ذلك إلى 15% في العام 2020".

وأشار إلى أن نظام إعداد الفواتير والتحصيل لم يطبَّق إلا أخيراً، ولا يُقاس استهلاك جميع المستفيدين النهائيين.

اقرأ أيضاً :

رحيل العمالة الأجنبية ينذر بمتاعب جديدة للاقتصاد السعودي

ويفوق طول خطوط أنابيب النقل الرئيسة في المملكة 8 آلاف كيلومتر، وتمتلك المؤسّسة العامة لتحلية المياه المالحة الجزء الأكبر منها، وتتولَّى تشغيله، وتنحصر غالبية أنظمة نقل المياه الجوفية في أقل من 10 كم، باستثناء بعض محطات التنقية على بعد أكثر من 100 كم من نقاط الإمداد.

وتعتبر الخسائر، بسبب الفواتير والتحصيل وخدمة العملاء، مرتفعة في أنحاء المملكة؛ بسبب انخفاض مستوى نظام إعداد الفواتير والتحصيل.

ولا يتم إصدار فواتير لنسبة كبيرة من السكان، وفي بعض المناطق تم تركيب العدادات من دون قراءتها، وعند تسجيل قراءات العدادات فإن ذلك يكون بجودة ودقة منخفضة.

ويعدّ انتشار العدادات الذكية في المملكة منخفضاً، ولوحظ -بحسب التقرير الصادر بداية العام الحالي بهدف تقييم الأداء للأعوام الماضية- وجود فجوات في عمليات المبيعات وخدمة العملاء؛ ومنها الإمداد غير المنتظم للمياه، ومحدودية الخدمات في الفروع المحلية، ومحدودية استخدام التكنولوجيا لتحسين خدمة العملاء، وعدم وجود إدارة فعالة لأداء خدمة العملاء.

وتتضمَّن أسباب انخفاض مستوى خدمة العملاء: عدم التركيز على الخدمة ذاتها، ومحدودية الاستثمار في تحسين خدمة العملاء، والافتقار إلى تدريب وتطوير موظفي الخدمة.

ولوحظ عدم وجود بيئة وبنية موحّدة للأنظمة، وعدم توفّر المعلومات الكافية عن الأصول وحالها، في حين أن غالبية العمليات تنفَّذ يدوياً، وهو ما يتطلَّب أعمالاً ورقية، وغالباً ما تكون جودة البيانات وإدارة المعلومات ضعيفة؛ وهو ما لا يدعم عملية صنع القرار، وتؤدّي محدودية استخدام الدراسات التحليلية للعملاء إلى تفاقم الوضع.

وكانت الوزارة وضعت برامج ومبادرات ضمن الاستراتيجية العاشرة والمبادرات المرفقة بها؛ تتضمّن التحسينات في نظام المياه واللوائح التنظيمية لإدارة الموارد المائية، ومعرفة جاهزية القطاع لإدارة حالات الطوارئ، وكفاءة سلسلة الإمداد، وجودة الخدمات، وإعادة هيكلة المؤسّسة العامة لتحلية المياه، وعدد آخر من المبادرات.

مكة المكرمة
عاجل

هيومن رايتس ووتش: على السلطات السعودية تقديم أدلة على سلامة المعتقلات داخل السجون

عاجل

هيومن رايتس ووتش: المحققون السعوديون عذبوا ما لا يقل عن 3 ناشطات سعوديات منذ مايو 2008