الفوركس.. طريق نحو الثراء مفروش بفخ الإفلاس

الرابط المختصرhttp://cli.re/L9VYM8

يجعل الرفع المالي إمكانيات الربح كبيرة جداً

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 01-08-2018 الساعة 09:02
لندن - الخليج أونلاين

رغم أن ثقافة التجارة في سوق الأوراق المالية والعملات في العالم العربي محدودة عكس دول العالم الأول الاقتصادية، فإن تجارة "الفوركس" وجدت طريقها إلى العديد من الشباب العرب الذين باتوا يرون فيها مدخلاً نحو عالم الثراء.

ولكن ما هي الفوركس؟

تنتشر عبر شبكة الإنترنت وبشكل كبير الإعلانات التي تحث على التداول في هذه السوق، وباتت مدن عربية كدبي والدوحة مقراً للعديد من شركات تداول العملات، تحت سلطة رقابة الدولة التي تنظم عمليات التداول بعيداً عن شبكات الاحتيال.

وبحسب ما وجد "الخليج أونلاين"، يعد سوق تداول العملات الأجنبية من الأسواق الحديثة نسبياً، وتعود بداياته فعلياً إلى عام 1971 بعد "صدمة نيكسون"، عندما رفع الرئيس الأمريكي الأسبق ريتشارد نيكسون التغطية الذهبية للدولار ،وبدأ التعامل بنظام الصرف الحر.

وتعرف سوق العملات الأجنبية بسوق الفوركس، وهي أكبر الأسواق المالية من حيث حجم التداول، حيث يصل حجم التداول اليومي فيها إلى 6 تريليونات دولار.

وتعد السياسات المالية للحكومات وأبرزها السياسة الضريبية، والسياسات النقدية للبنوك المركزية وأهمها معدلات الفائدة، والبيانات الاقتصادية مثل معدلات النمو والبطالة، إلى جانب الأحداث السياسية والطبيعية من أبرز العوامل المؤثرة على أسعار العملات العالمية.

وبخلاف معظم الأسواق المالية، فإن سوق الفوركس ليس لها مكان مادي ثابت أو مركز تداول، فالتداولات مفتوحة إلكترونياً طوال 24 ساعة عدا يومي السبت والأحد.

وتتم عملية التداول على زوج من العملات الأجنبية مثل اليورو مقابل الدولار، ويكون السعر عبارة عن عدد الوحدات من عملة التسعير "اليورو" التي تعادل وحدة واحدة من عملة الأساس "الدولار"، ويقوم المتداولون بشراء زوج عملات إذا توقعوا ارتفاع عملة الأساس على حساب عملة التسعير، في حين يقومون ببيع الزوج إذا توقعوا ضعف عملة الأساس مقابل عملة التسعير.

كما يتم التداول الإلكتروني على الفوركس بنظام الهامش أو بنظام الرافعة المالية عن طريق وسطاء؛ وهو ما يعني أن المتداول يقوم بإيداع مبلغ لدى الوسيط على شكل تأمين لهامش الخسارة التي يمكن أن يتكبدها ويعرف باسم الهامش، وبالمقابل، يتيح الوسيط للمتداول إمكانية التداول على مئات الأضعاف من قيمة هذا الهامش.

ومن مشاهير الفوركس الذين بنوا ثرواتهم بفضله الأمريكي جورج سورس، الذي عُرف بأنه "الرجل الذي هزم بنك إنجلترا" بتداول كبير وقصير الأجل بالجنيه الإسترليني، إبان أزمة الأربعاء الأسود التي وقعت في المملكة المتحدة سنة 1992، ويعتبر من أغنى 30 شخصاً في العالم.

 

 

كما اشتهر مارتن شوارتز بفوزه ببطولات الاستثمار الأمريكية سنة 1984 بتداوله في الأسهم والفوركس، واستطاع أن يربح 600,000 دولار أمريكي في العام الأول كمتداول مستقل، و1.2 مليون دولار في عامين.

أما ستانلي دراكنميللر ، وهو تلميذ سورس، فيمتلك حالياً ثروة صافي قيمتها 3.5 مليارات دولار أمريكي بفضل الفوركس.

وتعد دول الخليج العربي أكبر ساحة لتداول الفوركس عربياً، ويصل حجم التداول اليومي في تلك البلدان لنحو 91 مليار دولار يومياً، وتتصدر السعودية السوق الخليجية، لكن تسعى السلطات هناك لوضع حد للشركات غير القانونية والمنتشرة بكثرة على الإنترنت.

ففي العام 2016 حذرت وزارة التجارة والصناعة السعودية من التداول مع الشركات التي لم تحصل على تراخيص مؤسسة النقد السعودي لمزاولة عملها بشكل نظامي بالسوق السعودي، ومن الاستجابة للشركات الأجنبية التي تحاول إغراء زبائنها عن طريق المواقع الإلكترونية بالكسب السريع.

ويجعل الرفع المالي إمكانيات الربح كبيرة جداً وتصل إلى أضعاف المبلغ المستثمر، ولكنها سلاح ذو حدين حيث يمكن أن تقضي الخسارة على كامل المبلغ المودع من قبل العميل، وفي بعض الأحيان قد تتخطى قيمة خسائره قيمة المبلغ المستثمر ما قد يقضي على أحلامه؛ لذا يوصى بالحذر والدراسة جيداً لحركة السوق قبل الإقدام على أية خطوة حتى تلتحق بعالم الأثرياء.

مكة المكرمة
عاجل

أ.ف.ب: موسكو تعتبر الانسحاب الأمريكي من المعاهدة النووية مع روسيا "خطوة خطيرة"